وخلال حديثه بعد اللقاء، قال فينيسيوس:
“من السهل قول ذلك، أنشيلوتي هو أفضل مدرب عملت معه، وأكثر من منحني الثقة، ومعه قدمت أفضل مستوياتي. في المنتخب سجلت هدفين وصنعت تمريرة حاسمة في ثلاث مباريات، وأتمنى أن أواصل التقدم معه حتى كأس العالم.”
وأشارت صحيفة آس الإسبانية إلى أن أنشيلوتي أحدث تحولًا كبيرًا في أداء البرازيل، حيث حقق الفريق ثلاثة انتصارات في أربعة لقاءات منذ توليه المسؤولية، مقابل تعادل واحد وخسارة وحيدة أمام بوليفيا في «أل ألتو» بسبب الارتفاع الشاهق.
كما أوضحت الإحصاءات أن فينيسيوس بات أكثر فاعلية هجومية مع أنشيلوتي بفضل النظام التكتيكي (4-2-4)، الذي يمنحه حرية التحرك بالقرب من منطقة جزاء الخصوم، إذ سجل اللاعب حتى الآن 92 هدفًا وقدم 60 تمريرة حاسمة بين ريال مدريد والمنتخب البرازيلي تحت قيادة المدرب الإيطالي.
ويبدو أن عودة أنشيلوتي إلى تدريب البرازيل لم تنعش فقط نتائج المنتخب، بل أعادت أيضًا فينيسيوس إلى قمة مستواه، ليصبح مجددًا أحد أبرز المرشحين للتتويج بالجوائز الفردية العالمية في الفترة المقبلة.