DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

كانتي .. منقذ الاتحاد

كانتي .. منقذ الاتحاد
كانتي .. منقذ الاتحاد
كانتي
كانتي .. منقذ الاتحاد
كانتي
في مساء السبت 20 سبتمبر 2025، أثبت الفرنسي نغولو كانتي مرة أخرى أنه ليس نجماً عابراً في خط وسط الاتحاد السعودي، رغم تقدّم عمره، بل منقذ في أوقات الحسم. ففي الجولة الثالثة من الدوري السعودي للمحترفين سجل كانتي هدف الفوز الثمين للاتحاد أمام النّجمة، ليمنح فريقه الفوز 1-0 خارج أرضه. هذا الهدف جاء في الدقيقة 90+6 من عمر المباراة ليكمل أداءً قياديًا مميزًا على أكثر من صعيد.
في هذا التقرير سنستعرض كيف لا يزال كانتي يمثل حجر الزاوية في وسط الاتحاد، رغم أن عمره تجاوز 34 عامًا، مستعرضين أهم أرقامه، مميزاته، دوره الحالي، والتحديات التي تواجهه.

إحصاءات الموسم وما قبله


في موسم 2024-2025 مع الاتحاد، خاض كانتي حوالي 31 مباراة في الدوري السعودي للمحترفين، سجل خلالها 4 أهداف وصنع 3 تمريرات حاسمة.
دوري 2025-2026 بدأ بشكل جيد له وللفريق، وكان الهدف أمام النّجمة هو أحد الأهداف المبكرة لهذا الموسم.
سوق الانتقالات والقيمة السوقية تشير إلى أن عقده سينتهي في منتصف 2026، وهو في فترة العقد التي يُنظر إليها عادة بإمكانية الانتقال أو تجديد، لكن أداءه يجعل من الصعب تجاهل دوره.

كيف سجّل الهدف، وما دلالاته


المباراة كانت متكافئة نسبيًا، مع سيطرة اتحادية طفيفة من حيث الاستحواذ والتشكيل، لكن النّجمة حاولت اللعب على المرتدات.
الهدف جاء في الدقيقة 90+6، مما يعكس مثابرة الاتحاد ورغبته في تحقيق الفوز حتى اللحظات الأخيرة، وكانتي هو من استطاع أن يخترق التكتل الدفاعي للنّجمة ويسدد أو يُسهم في الحركة التي أدّت إلى الهدف.
هذا النوع من الأهداف في الوقت القاتل يُظهِر قدرته ليس فقط على الأداء البدني والمكاني بل أيضاً على التركيز الذهني والتحليل في ثوانٍ حرجة، وهو ما يميّزه حتى بعد سنوات من الاحتراف.

الميزات التي لا يزال يتفوق فيها كانتي


الاسترجاع الدفاعي والقطع واّعتراض التمريرات
كانتي لطالما مشهور بقدرته الخارقة على استعادة الكرة ومقاطعة اللعب، حتى إن بعض المصادر تقول إنه من بين اللاعبين الذين يعادلون الأعلى في هذه الفئة في أوروبا خلال فترات سابقة.
القراءة البصرية للمباراة والتنظيم
حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته من الناحية البدنية، يساهم كانتي بخبرته في تنظيم الوسط، توجيه زملائه، التغطية الدفاعية، وربط الخطوط – مهاجمية ودفاعية – بعضهم ببعض.
انضباط تكتيكي ومكانة ذات قيمة في الفريق
الحكم على المباريات الطويلة والمجهدة، كانتي لا يزال يتحمّل الأدوار الثقيلة: الضغط، تغطية المساحات، العودة السريعة عند فقدان الكرة، والحفاظ على توازن الفريق.
التحول الهجومي في اللحظات الحاسمة
ليس فقط الواجب الدفاعي؛ الهدف أمام النّجمة دليل أنه قادر على الانخراط الهجومي عند الحاجة، حتى لو لم يكن معروفًا بـ “المهاجم المتوسط”.

التحديات التي تواجهه


العمر واللياقة البدنية: عند 34+، لا بد أن تظهر التقلّبات في الأداء، فترات من التعب أو الإصابات، أو ضعف السرعة مقارنةً بالماضي.
الضغط على الجسد والمباريات المتعددة: عند كثرة المنافسات (الدوري، الكؤوس، وربما المنافسات الآسيوية)، قد يكون من الصعب الحفاظ على نفس المستوى البدني والذهني. هذا يتطلب إدارة دقيقة من الجهاز الفني.
توقعات الجماهير الإعلامية: الناس تميل اليوم إلى مقارنة الأداء الحالي بالأفضل في السنوات الذهبية؛ هذا يضع عبئًا غير قليل عليه خاصة إن لم يسجّل أو يصنع كثيرًا في بعض المباريات.
المزيد من المقالات