المنتخب الهولندي يدخل اللقاء وهو متساوٍ مع بولندا في النقاط، لكن يتفوق بفارق الأهداف، بينما تتصدر فنلندا المجموعة بفارق نقطة وحيدة، مع أفضلية خوضها أربع مباريات مقابل مباراتين فقط لهولندا وثلاث لبولندا.
الطواحين يسعون لاستغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل خطف الصدارة مؤقتًا، في حين يعوّل البولنديون على عودة النجم الكبير روبرت ليفاندوفسكي لقيادة الهجوم وتقديم دفعة معنوية قوية لرفاقه.