المشاركة الأولى للفريق تحمل الكثير من الترقب والطموحات، خاصة أن الفرق الثلاثة الأخيرة التي خاضت التجربة ذاتها للمرة الأولى (الخليج، الأخدود، الرياض) نجحت جميعها في تفادي الهبوط منذ الموسم الأول، ما يعزز من آمال جماهير نيوم في تكرار السيناريو الإيجابي.
رهان الفريق الأكبر سيكون على نجمه الجزائري سعيد بن رحمة، الذي أثبت حضوره بقوة منذ انضمامه في الجولة الـ20 من دوري يلو الموسم الماضي، حيث كان الأكثر مساهمة في تسجيل وصناعة الأهداف. فقد وقع على 7 أهداف، إضافة إلى تقديم 8 تمريرات حاسمة، ليصبح الورقة الرابحة التي تعوّل عليها إدارة النادي وجماهيره في الظهور المشرف بالدوري.
طموح نيوم لا يتوقف عند مجرد البقاء، بل يمتد لرسم بداية مشرقة في مسيرة تاريخية، قد تضعه بين أبرز قصص النجاح في دوري روشن خلال السنوات المقبلة.