اقتصاد أوروبا
كانت أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد، أن ارتفاع نسبة العمالة الأجنبية بعد جائحة كورونا ساعد أوروبا في خفض معدلات التضخم.وبينت أن الزيادة في عدد العمال الأجانب ومعدلات مشاركتهم كانت عاملا أساسيا في دعم الاقتصاد.
اليد العاملة في أوروبا
ولفتت إلى أن الضغوط السياسية قد تحد من تدفق المهاجرين في المستقبل، على الرغم أن الهجرة يمكن أن تلعب دورا محوريا في معالجة نقص اليد العاملة الناتج عن شيخوخة السكان.وأكدت أن عوامل أخرى ساعدت في الحفاظ على النمو، مثل انخفاض الأجور الحقيقية، وحرص الشركات على الاحتفاظ بعمالها، بالإضافة إلى زيادة مشاركة كبار السن في سوق العمل.
