وتسلط الجلسة الضوء على أهمية تمكين الطاقات الشابة بوصفها ركيزة في مسيرة التنمية، مع التركيز على التحديات التي قد تحد من عطائهم، وسبل تجاوزها من خلال المبادرات والمواهب القيادية.
وقدم البوعبيد خلاصة تجربته في العمل التطوعي والمجتمعي، مستعرضًا قصصًا واقعية من أثر الشباب في نشر الوعي، كما ركز على أهمية تطوير المهارات القيادية، والعمل الجماعي، والابتكار كأدوات أساسية للشباب الراغبين في إحداث فرق.
واختُتمت الجلسة برسالة موجهة للشباب أكد خلالها البوعبيد أن التجربة هي الطريق الحقيقي لتطوير المهارة، مشددًا على ضرورة التحلي بالمرونة في مواجهة الصعوبات، واستثمار الفرص لصناعة أثر حقيقي في المجتمع.