وأظهرت لقطات مصاحبة للدراسة حقولًا مغطاة بالديدان الأنبوبية والرخويات، إلى جانب أنواع أخرى مثل قشريات شوكية وخيار البحر.
ويُعد هذا الاكتشاف أكبر وأعمق تجمع معروف يعتمد على التخليق الكيميائي.
يأتي هذا في وقت تتسابق فيه الدول الكبرى، كالصين وأمريكا، لاستكشاف أعماق البحار لاستخراج المعادن، وسط تحذيرات العلماء من تهديد هذه الأنظمة البيئية الهشة بسبب عمليات التعدين المحتملة.
