وكان ترامب قد هدد في 12 يوليو بفرض رسوم جمركية بنسبة 30% على واردات الاتحاد الأوروبي إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مرضٍ بشأن الرسوم الجمركية بحلول الأول من أغسطس المقبل.
ما أداة مكافحة الإكراه؟
تخوّل أداة مكافحة الإكراه التي تم تبنيها عام 2023، للتكتل الأوروبي الحد من الوصول إلى المشتريات العامة، وحرمان الشركات الأجنبية من بعض الامتيازات.واعتمد الاتحاد الأوروبي قائمة أولية من التدابير الانتقامية، ولكنها معلقة حاليًا، تستهدف منتجات أمريكية بقيمة 21 مليار يورو، فيما يجري العمل على اعتماد قائمة ثانية تغطي 72 مليار يورو.
هل تلجأ أوروبا إلى "البازوكا"؟
تقود فرنسا حملة لتفعيل الأداة بدعم أكثر من ست عواصم أوروبية، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر. وأفادت هذه المصادر لـ "بلومبرج"، بأن العديد من الدول الأعضاء ما أعربت عن ترددها، بينما لم تبد دول أخرى موقفها بعد.
وقال بنيامين حداد، وزير الشؤون الأوروبية الفرنسي، في وقت سابق من هذا الأسبوع، إن رد بروكسل يجب أن يتضمن خيار استخدام الأداة، التي يمكن الاستعانة بها لفرض ضرائب على شركات التكنولوجيا الأمريكية العملاقة، على سبيل المثال.
مخاوف من انتقام أمريكي
ومن المرجح أن يؤدي تفعيل أداة مكافحة الإكراه إلى إثارة حرب تجارية عبر الأطلسي، خاصة مع تحذيرات ترامب من أن الانتقام من المصالح الأميركية لن يؤدي إلا إلى الرد بإجراءات أكثر صرامة.وحتى الآن، صرحت المفوضية الأوروبية بأن اللجوء لهذه الأداة سابق لأوانه في ظل استمرار المفاوضات. وصرحت رئيسة المفوضية، أورسولا فون دير لاين، للصحفيين يوم الأحد الماضي بأن هذه الأداة "مخصصة للحالات الاستثنائية فقط، ولم نصل إلى هذه المرحلة بعد".
