فرصة لعشاق رياضة المشي
ويُعد الممشى البحري، الذي يبلغ طوله نحو 2600 متر وعرضه 30 مترًا، أحد أبرز معالم المكان، إذ صُمّم ليكون نقطة التقاء بين عشاق رياضة المشي والاستمتاع بغروب الشمس الساحر، الذي يرسم لوحة فنية لا تنسى عند كل مساء.كما تحتضن الواجهة 6 مناطق ألعاب ترفيهية للأطفال، وشارعًا ثقافيًا يحتضن الفعاليات الفنية، بالإضافة إلى مواقف سيارات بمساحة تتجاوز 80 ألف متر مربع، ما يسهم في تعزيز جاذبيتها وسهولة الوصول إليها.يحيط بالواجهة عدد من الأسواق والمطاعم والمقاهي الراقية والفنادق الفخمة، التي تضفي على تجربة الزوار طابعًا من الراحة والرفاهية، وتمنحهم خيارات متعددة للاستمتاع بوجبات شهية ومشروبات منعشة وسط أجواء بحرية لا تُضاهى.
إقبال الأهالي والسياح
وتشهد الواجهة هذه الأيام إقبالًا متزايدًا من الأهالي والسياح، بدعم من الخدمات البلدية المتاحة التي تعزز من التكامل بين العناصر البيئية والاقتصادية والاستثمارية.وضمن جهود أمانة منطقة جازان في تطوير البنية التحتية، يجري العمل حاليًا على إضافة مسارات رياضية جديدة لتعزيز تجربة الزائرين، إلى جانب مناطق ألعاب مخصصة للأطفال، وجلسات بحرية مريحة ومظللة تُطل على البحر مباشرة.
كما خُصصت منافذ بيع ومرافق خدمية لتلبية احتياجات الزوار، في خطوة تدعم السياحة المستدامة، وتعزز من جودة الحياة في المنطقة.

