وتعكس هذه التصريحات تراجعًا تكتيكيًا محدودًا بعد أن كانت إيران علقت رسميًا كل أشكال التعاون مع الوكالة مطلع يوليو، إثر قانون أقره البرلمان عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على منشآت نووية حساسة.
التخصيب "غير قابل للتفاوض"
وقال عراقجي إن إيران لا تزال تفضّل الحلول الدبلوماسية، لكنها تشترط جدية الأطراف الأخرى، محذرًا من استغلال الدبلوماسية كغطاء لـ"أجندات خفية".وفي رد على الشروط الأمريكية بشأن وقف تخصيب اليورانيوم، جدد عراقجي تأكيد طهران على أن التخصيب حق سيادي غير قابل للمساومة، مشددًا على أن القدرات الباليستية الإيرانية لن تُطرح على طاولة التفاوض تحت أي ظرف.
هل طالب #بوتين #إيران بقبول اتفاق لا يسمح لها بتخصيب اليورانيوم؟ #موسكو توضح#اليومhttps://t.co/pec7JgFIFw pic.twitter.com/5sPzXaKR8u— صحيفة اليوم (@alyaum) July 13, 2025
وتمثل هذه المواقف عقبة رئيسية في أي مسار تفاوضي، لا سيما في ظل تأكيد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% هو "خط أحمر".
انسحاب المفتشين وتجميد المراقبة
وأعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقها من تعليق مهام المراقبة بعد مغادرة مفتشيها إيران، وقال مديرها العام رافايل جروسي إن الوكالة تأمل في استئناف المراقبة "في أقرب وقت ممكن"، داعيًا إيران إلى الانفتاح على التفاهم.وفيما تتصاعد الضغوط الأوروبية بشأن تفعيل آلية الزناد التي قد تعيد العقوبات الأممية على طهران، حذّر عراقجي من أن أي اتفاق لا يعترف بـ"حق التخصيب" سيُعدّ لاغيًا.
في المقابل، قدمت روسيا إشارات دعم واضح، إذ قال وزير خارجيتها سيرجي لافروف إن موسكو "مستعدة لنقل فائض اليورانيوم عالي التخصيب من إيران لإعادة معالجته"، في تكرار لنموذج التعاون السابق وفق اتفاق 2015.