خاض الصقر الصربي حتى يوليو 2025، 58 مباراة رسمية بقميص الهلال في مختلف البطولات، سجّل خلالها 47 هدفًا وصنع 9 أهداف، بمعدل تهديفي مدهش بلغ 0.81 هدفًا في كل مباراة.
بالارقام :
الدوري السعودي للمحترفين:
لعب: 41 مباراة
سجل: 35 هدفًا
صنع: 6 أهداف
دوري أبطال آسيا:
لعب: 8 مباريات
سجل: 5 أهداف
كأس خادم الحرمين الشريفين:
لعب: 4 مباريات
سجل: 3 أهداف
كأس موسم الرياض وكأس السوبر:
لعب: 5 مباريات
سجل: 4 أهداف
ميتروفيتش لم يكن مجرّد ماكينة أهداف، بل كان روحًا تقاتل، وجسدًا يُنهك من أجل الشعار. لكن الجسد بدأ يئن. الإصابة الأخيرة التي ألمّت به مطلع صيف 2025 لم تكن كسابقاتها.. طبية الهلال باتوا يتحدثون همسًا، والإدارة تُلوّح بخيارات بديلة، فيما الجمهور يرفع الأكف داعيًا، أن لا يكون هذا هو الفصل الأخير.
لا أحد يُنكر ما قدّمه الصربي في عامين فقط.. كان ضلعًا أساسيًا في ثلاثية الهلال التاريخية موسم 2023-2024، حين اقتنص الزعيم لقب الدوري، ورفع كأس الملك، وتسيّد بطولات الموسم الخاص، وكان ميتروفيتش هناك.. في كل فرحة، في كل لقطة، في كل دمعة سعادة زرقاء.
واليوم، حين تهتز الأنباء بأن الهلال قد يُغلق هذا الفصل اللامع من تاريخه، فإن الخسارة لا تقاس بالأرقام وحدها، بل بالأثر، وبالألم، وبالوداع المُرّ ..