وأكد المنسق الأممي عن خطورة الموقف، وقال: "حرائق الغابات تسببت في عواقب وخيمة على المجتمعات المحلية، وتتطلب اهتمامنا الفوري، والأمم المتحدة متضامنة مع الشعب السوري".
الحرائق تواصل الاشتعال
منذ الثالث من يوليو، اندلعت حرائق ضخمة في منطقة بايربوجاق بريف اللاذقية، وانتشرت إلى قرى قسطل معاف، وقنطرة، ومزرعة، وبيت ملق، وغابات الفرنلق ومورطلو.وأسهمت الرياح القوية في اتساع رقعة الحرائق، ما تطلب تدخلًا إقليميًا، إذ أرسلت كل من تركيا والأردن ولبنان طائرات للمساعدة في الإطفاء، بالتنسيق مع فرق الدفاع المدني السوري.
احتراق 14 ألف دونم
صرّح محافظ اللاذقية محمد عثمان بأن أكثر من 14 ألف دونم من الأراضي الزراعية والحرجية تضررت منذ بداية الأزمة، فيما أعلن وزير الداخلية أنس خطاب توقيف عدد من المشتبه بهم في إشعال الحرائق عمدًا.وكانت الأمم المتحدة بدأت منذ الثلاثاء إرسال فرق لتقييم الأضرار بالتعاون مع السلطات السورية، والعمل على دعم عمليات الإطفاء وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان في المناطق المنكوبة.
