ومع أن مطالب الجماهير، بدأت تتحقق على أرض الواقع، إلا أن عملية التصحيح مازالت تسير ببطء حتى الآن، حيث ثم فسخ عقد الرئيس التنفيذي ماجد الجمعان، بعدما تم ابعاد سلفه الإيطالي غويدو، وتم ابعاد المدير الرياضي الإسباني هييرو، وقبله تم توقيع مخالصة مع المدرب الإيطالي بيولي .
أما على مستوى الإدارة، فبحسب المتداول، تقدم رائد إسماعيل رئيس اللجنة التنفيذية ومرام الجهني، بإعتذار رسمي عن الاستمرار، وربما يلحق بهما حمود الرميان، على أن يتم إعادة تشكيل مجلس إدارة جديد يقود النادي في المرحلة المقبلة، بعد انتخاب مجلس إدارة المؤسسة الغير ربحية، التي سيتم ترشيح عضوين منها للتواجد في مجلس إدارة الشركة الربحية .
وبرز اسم سلطان آل الشيخ بقوة هذه الأيام، إذ ينتظر أن يتولى رئاسة اللجنة التنفيذية في النادي، خلفاً لرائد إسماعيل، وبعد إكتمال أعضاء المجلس، سيتم فتح الملفات المهمة المتعلقة بكرة القدم والرعايات .
ورغم اقتراب موعد انطلاقة التدريبات، التي ستبدأ يوم الخميس المقبل، إلا أن الضبابية مازالت تسيطر على المشهد، فالفريق بلا مدير رياضي، والمدرب لم يعلن عنه بشكل رسمي رغم الاتفاق مع البرتغالي خورخي خيسوس الذي ينتظر أن يتواجد في الرياض في بحر الأسبوع القادم لتوقيع العقد، ودراسة احتياجات الفريق الفنية، حيث ينتظر أن يتم الاستغناء عن بعض العناصر المحلية والأجنبية، وتعويضها بلاعبين آخرين، وفقاً لاحتياجات المدرب .
وبحسب المتداول، فإن العناصر الأجنبية، لن يبقى منها إلا قائد الفريق، البرتغالي رونالدو، والمدافع الفرنسي محمد سيماكان، والسنغالي ساديو ماني، أما البقية فسيخضعون للتقييم لمعرفة مدى جدوى استمرارهم من عدمه، لكن المؤكد أن اللجنة الفنية بصدد التعاقد مع طرف أيمن بدلاً من الكولومبي جون دوران الذي تمت إعارته إلى فنربخشة التركي .
وتطالب الجماهير النصراوية، بسرعة حسم الصفقات قبل انطلاقة المعسكر، خصوصاً وأن الفريق بحاجة إلى إضافات قوية في الظهير الأيسر وقلب الدفاع والوسط، إلى جانب تقوية دكة البدلاء .
وكان النادي قد اعلن في وقت سابق برنامج إعداد الفريق الذي سيبدأ في النمسا مروراً بالبرتغال وانتهاءً بهونج كونج، وسيخوض خلاله الفريق 5 مباريات ودية، أمام اندية نمساوية وفرنسية وإنجليزية .