DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

سعد الشهري.. “العقل الهادئ” الذي أعاد صياغة الاتفاق بالأرقام

سعد الشهري.. “العقل الهادئ” الذي أعاد صياغة الاتفاق بالأرقام
سعد الشهري.. “العقل الهادئ” الذي أعاد صياغة الاتفاق بالأرقام
بين سطور التحديات والتحولات التي مرت بها كرة القدم السعودية، يبرز اسم سعد الشهري كواحد من أبرز المدربين الوطنيين الذين تركوا بصمة واضحة أينما حلّوا. ومع نادي الاتفاق، لم تكن قصته مجرد تجربة تدريبية عابرة، بل مسيرتان حافلتان بالتحدي والتصحيح والنتائج الملموسة على أرض الميدان.

الفترة الأولى: إنقاذ من القاع إلى القمة (ديسمبر 2017 – أبريل 2018)


في منتصف موسم 2017–2018، وتحديدًا في 10 ديسمبر 2017، استلم الشهري قيادة الاتفاق وهو في وضع لا يُحسد عليه، إذ كان الفريق يصارع في مؤخرة الترتيب برصيد 12 نقطة فقط. لكن المدرب الشاب آنذاك، نجح في إعادة ترتيب الأوراق سريعًا.
• قاد الفريق في 16 مباراة.
• حقق معدل نقاط 1.75 نقطة/مباراة.
• أنهى الموسم في المركز الرابع، وهو أفضل مركز للفريق منذ أكثر من سبع سنوات.
• سجل الفريق انتصارات لافتة، أبرزها أمام النصر والهلال، ومرّ بسلسلة من 8 مباريات دون خسارة.
تلك النتائج أعادت الثقة للمدرج الاتفاقي، ورفعت من أسهم المدرب الشاب على الساحة المحلية.

الفترة الثانية: عودة على أنقاض التراجع (من يناير 2025 حتى نهاية الموسم)


في 30 يناير 2025، وبعد تدهور نتائج الفريق تحت قيادة المدرب الإنجليزي ستيفن جيرارد، عاد سعد الشهري لتولي المهمة مجددًا، والاتفاق حينها في المركز الـ11، بعيدًا عن التطلعات والطموحات.
لكن كعادته، جاء الرد سريعًا ومقنعًا ..
• خاض الفريق تحت قيادته 17 مباراة.
• حقق 9 انتصارات، مقابل 4 تعادلات و4 هزائم.
• أنهى الموسم في المركز السابع من أصل 18 فريقًا.
• سجّل الفريق 45 هدفًا واستقبل 44، بفارق +1.
• بلغ الفريق دور الـ16 في كأس الملك، ونصف نهائي بطولة الأندية الخليجية.
متوسط النقاط ارتفع إلى 1.9 نقطة/مباراة، في تحسّن ملحوظ عن فترته الأولى. كما شهد الأداء الجماعي تطورًا لافتًا، وبرز نجم فينالدوم كهداف للفريق بـ15 هدفًا، تلاه موسى ديمبيلي بـ7 أهداف.

(قراءة فنية : استقرار ذهني وحلول هجومية فعالة)

ما ميّز الفترة الثانية لسعد الشهري هو حسن إدارته لأزمة منتصف الموسم، وقدرته على تحقيق التوازن في منظومة الدفاع والهجوم. الفريق لم يكن فقط أكثر استحواذًا، بل أكثر فاعلية، مع تنوّع في الحلول الهجومية والانضباط التكتيكي.

(مدرب وطني بنكهة احترافية)

تجربتا الشهري مع الاتفاق، رغم اختلاف الظروف، تؤكدان أن المدرب الوطني قادر على صناعة الفارق إذا ما تم منحه الثقة والاستقرار. وها هو اليوم يعود ليثبت أن المدرسة السعودية قادرة على المنافسة، بل وتصدير النجاح ..
المزيد من المقالات