وهي الصفقات التي تشير إلى أن نيوم لا يريد الظهور كضيف شرف في الموسم المقبل بل للمنافسة على مراكز متقدمة وهو التغير الذي شهده الفريق بداية من يونيو 2023 حين انتقلت ملكية نادي الصقور إلى شركة نيوم ليلعب بالاسم ذاته "نادي نيوم".
نادي نيوم بمسماه الجديد صعد سريعًا إلى دوري يلو بالموسم ذاته الذي تحولت به ملكيته، رفقة نادي الجبيل فيما خاض نادي الزلفي ملحق الصعود ثم دعمته الإدارة بصفقات مميزة في دوري يلو ليصعد في الموسم التالي لدوري روشن لأول مرة في تاريخه.
الإدارة كانت كونت فريقًا في دوري يلو يقوده المدرب البرازيلي المخضرم شاموسكا بجانب عدد من اللاعبين المميزين على رأسهم قائد الفريق سلمان الفرج الذي انضم قادمًا من نادي الهلال، المدافع المصري الدولي أحمد حجازي الذي سبق وارتدى شارة قيادة نادي الاتحاد وكذلك زميليه البرازيلي بالفريق رومارينهو والنجم الشاب أحمد الغامدي والنجم الجزائري سعيد بن رحمة ونجم فريق الشباب كارلوس جونيور بجانب نجوم محليين آخرين مثل أحمد عبده وعباس الحسن، أسامة الخلف، عبدالملك العييري، مصطفى ملائكة وغيرهم من النجوم.
وهي التجربة التي يشبها البعض بتجربة نادي القادسية حين هبط لدوري يلو ثم تغيّرت ملكيته فتم تدعيمه بصفقات مميزة ليصعد إلى دوري روشن مجددًا الموسم الماضي بهوية جديدة وصفقات مميزة قادت الفريق للمنافسة على مراكز الصدارة بدوري روشن والوصول لنهائي كأس الملك فهل يسير نيوم على خطاه في الموسم المقبل؟