ورغم الأداء القوي والمنظم الذي قدّمه الهلال خلال دور المجموعات، والذي جعله يخطف الأنظار بصلابة دفاعه وتكتيكه الذكي، إلا أن التوقعات الإحصائية تضعه في مرتبة متأخرة بين المرشحين للفوز باللقب العالمي.
أوبتا: الهلال في المرتبة الـ12 بين المرشحين
كشفت شبكة أوبتا العالمية للإحصائيات عن نسب ترشيحات الفرق للفوز بلقب مونديال الأندية، حيث احتل الهلال المركز الثاني عشر بنسبة ضئيلة بلغت 0.4% فقط، ليأتي في مؤخرة القائمة التي تضم عمالقة أوروبا وأمريكا الجنوبية.
قائمة المرشحين وفقًا لأوبتا:
باريس سان جيرمان الفرنسي – 20.6%
مانشستر سيتي الإنجليزي – 20.4%
إنتر ميلان الإيطالي – 12.4%
بايرن ميونخ الألماني – 11.3%
تشيلسي الإنجليزي – 10.4%
ريال مدريد الإسباني – 9.7%
بوروسيا دورتموند الألماني – 5.6%
بنفيكا البرتغالي – 4.2%
يوفنتوس الإيطالي – 2.5%
بالميراس البرازيلي – 0.9%
فلامنغو البرازيلي – 0.5%
الهلال السعودي – 0.4%
الهلال.. واقعية الأرقام وطموح المفاجأة
وبالرغم من الترتيب المتأخر في قائمة الترشيحات، إلا أن الهلال يدخل المواجهة بطموح لا يقل عن منافسيه الكبار، معتمدًا على كوكبة من النجوم أصحاب الخبرة الدولية مثل ياسين بونو، كاليدو كوليبالي، روبن نيفيز، جواو كانسيلو، وسيرجي ميلينكوفيتش سافيتش.
أرقام الهلال في الدور الأول أثبتت أنه ليس مجرد مشارك رمزي؛ حيث استقبل هدفًا واحدًا فقط في ثلاث مباريات، وحافظ على التنظيم الدفاعي بنسبة نجاح بلغت 88% في قطع تسديدات الخصوم، إلى جانب فعالية هجومية في التحولات السريعة.
تحدٍ ناري أمام السيتي
مواجهة مانشستر سيتي ستكون بمثابة الاختبار الحقيقي للهلال، إذ يُعد الفريق الإنجليزي من أبرز المرشحين للقب، وفقًا لأوبتا، بنسبة بلغت 20.4%، متفوقًا على أندية كبرى مثل ريال مدريد وبايرن ميونخ وتشيلسي.
الهلال، من جانبه، يدرك صعوبة المهمة، لكنه يسعى لاستثمار لحظة التركيز والانضباط التكتيكي الذي أظهره في البطولة، من أجل تحقيق مفاجأة مدوية وإقصاء بطل أوروبا.
طموح يتجاوز الأرقام
ورغم أن لغة الإحصاءات لا تمنح الهلال الكثير من الأمل، فإن كرة القدم لطالما كافأت الطموحين، والهلال يملك كل مقومات الفريق القادر على صناعة المعجزة، بدءًا من الانضباط التكتيكي، وصولًا إلى الخبرات الفردية التي يمكنها قلب الموازين في لحظة.
الجماهير السعودية والعربية تترقب المباراة المصيرية، آملة في أن يكتب الهلال صفحة جديدة في تاريخ مشاركاته العالمية، ويكسر توقعات أوبتا ويواصل رحلته نحو الحلم الكبير.