حفظ النعم
وأول هذه النعم نعمة الإسلام والإيمان وتحقيق العبودية لله، ومن بيها نعمة الأمن والصحة واجتماع الأهل والأسرة في ألفة.وأكد أن النعم تحفظ وتستدام بالاعتراف بها وتذكرها على الدوام وصرفها في طاعة الله والخضوع له تعالى وتعظيمه.
ومن أعظم ما تحفظ به النعم شكر الله تعالى، فهو قيد للنعم الموجودة وصيد للنعم المفقودة، ويكون بالقلب واللسان والأفعال.
وأكد أن النعم وحشية فرارة، لا يقيدها إلا الشكر ومن ضيع حق الله فهو لما سواه أضيع، فتعهد يا عبدالله بمراقبة ربك، احفظ الله يحفظك وتعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة.
