وأشار وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في تصريحات أدلى بها إلى شبكة "فرانس2" إلى أن ما يجري يعد "تصعيدًا خطيرًا تتحمل إيران في إطاره مسؤولية كبيرة".
وأضاف: إنها دوامة عنف تهدد بإشعال مواجهة واسعة النطاق ستكون لها تداعيات خطيرة جدًا حتى هنا في فرنسا.
الضربات الأمريكية غير شرعية
وفي مؤتمر صحفي في أوسلو، قال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يوم الاثنين إن الضربات الأمريكية على ايران غير شرعية حتى لو كانت فرنسا تدعم عدم حيازة طهران سلاحًا نوويًا.ووتابع: "إذا قلنا إن هناك شرعية في تحييد المنشآت النووية في إيران مع الأخذ في الاعتبار الأهداف التي نعدها أهدافنا أيضًا، فإن الضربات الأمريكية غير شرعية".
وأضاف وإلى جانبه رئيس الوزراء النروجي يوناس جار ستور: "لا توجد شرعية لهذه الضربات، حتى لو كانت فرنسا تؤيد منع إيران من امتلاك أسلحة نووية".
"أشكر إيران على إبلاغنا مبكرًا".. #ترامب: رد #إيران على محو منشآتها النووية كان ضعيفًا للغاية#اليوم
التفاصيل: https://t.co/hNdwCoeHxs pic.twitter.com/NhRClBQRnI— صحيفة اليوم (@alyaum) June 23, 2025
وتابع الرئيس الفرنسي: "قلنا منذ البداية إن تحقيق ذلك ممكن بالوسائل الدبلوماسية والتقنية".
ووافقه الرأي رئيس الوزراء النروجي قائلًا "ينص القانون الدولي على مبادئ واضحة بشأن استخدام القوة، يمكن أن يرخص بذلك مجلس الأمن أو أن يكون الأمر دفاعًا عن النفس، لذلك أعتقد أن هذا مسألة الضربات الأمريكية لا تندرج ضمن القانون الدولي".
محاولة تغيير الحكم في إيران
وأدان ماكرون مجددًا أي محاولة لتغيير الحكم في إيران من خلال عملية عسكرية.وقال: "في كل مرة اتخذنا فيها هذا الخيار، بغض النظر عن شرعية النهج الأولي الذي قد يكون موجودًا أحيانًا، نفشل، هذا إذا لم نكن قد ارتكبنا خطأ، ولم يؤد ذلك قط إلى مزيد من الاستقرار".
كما عدّ أن الضربة الإسرائيلية على سجن إوين في طهران لا علاقة لها بالأهداف المعلنة رسميا والمتمثلة في تدمير البرنامج النووي الإيراني، وأنها: عرضت حياة مدنيين إيرانيين وأجانب للخطر، بينهم مواطنان فرنسيان.