وأوضح خلال مشاركة المستشفى في المؤتمر العالمي لأمراض الدم والنزاف، الذي احتضنته محافظة القطيف، مؤخرا، أن مرض ”الثلاسيميا“ يُعد من الأمراض الوراثية المنتشرة في المنطقة الشرقية، ويُعتبر العلاج الشافي الوحيد له حاليًا هو زراعة النخاع العظمي.

الدكتور عبد الله الجفري
رعاية صحية متقدمة
وأشار إلى أن جميع الحالات التي تم علاجها في المركز كانت لأطفال، وأن نتائج الزراعة التي تم تحقيقها لا تقل جودة عن النتائج التي تسجلها المراكز العالمية المتقدمة، ما يعكس تطور مستوى الرعاية الصحية المتخصصة في المملكة.وبيّن الجفري أن مشاركة المستشفى في المؤتمر هدفت إلى تسليط الضوء على طبيعة مرض الثلاسيميا، والفئات التي يمكنها الاستفادة من زراعة الخلايا الجذعية، إضافةً إلى استعراض أحدث التطورات في هذا المجال، سواء على صعيد الأدوية أو البروتوكولات العلاجية.
وأوضح أن من أبرز المحاور التي ناقشها المؤتمر توقيت تحويل المرضى إلى المستشفى التخصصي، مؤكدًا أن نجاح عملية الزراعة يتعزز عند التدخل المبكر، لا سيما إذا كان الطفل في عمر صغير وحالته الصحية مستقرة، مع توفر متبرع مناسب لتقليل فترة الانتظار وتفادي المضاعفات.
وذكر أن الحضور في المؤتمر أبدى تفاعلًا لافتًا مع الموضوعات المطروحة، ما يعكس مستوى الوعي المتنامي بأهمية هذا النوع من العلاجات، مشيدًا بما تشهده المملكة من تطورات كبيرة في القطاع الصحي، ولا سيما في مجال أمراض الدم الوراثية.