تعقيدات اقتصادية وسياسية
يأتي هذا الاجتماع في ظل ظروف تجارية وسياسية معقدة، ورعم أن تأثير الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على معدل التضخم الأمريكي كان ضئيلاً حتى الآن، ولكنه لا يعطي صورة واضحة للمستقبل، خاصة مع صعوبة التنبؤ ما سيؤول إليه الصراع المحتدم حاليًا بين إسرائيل وإيران.وقال بهافي": "الرسالة الرئيسية التي سيوجهها بنك الاحتياطي الفيدرالي في اجتماع اليوم، هي أنه سيظل في وضع الانتظار والترقب".
ماذا سيحدث حتى نهاية العام؟
وتوقع بنك "جولدمان ساكس" أن يلتزم الاحتياطي الفيدرالي بتثبيت الفائدة كما كان متوقعًا هذا العام، غير أن محلليه عدلوا عن هذا الرأي مؤخرًا، متوقعين خفضًا واحدًا فقط وليس اثنين في نهاية المطاف.
وقالت إستر جورج، الرئيسة السابقة لبنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي: "نظرًا لتقلبات الأوضاع حاليًا، أتوقع أن مقرري السياسية النقدية لن يلجأوا إلى أي تغييرات عمّا أعلنوه سابقًا."
وقال لوك تيلي، كبير الاقتصاديين في مؤسسة "ويلمنجتون تراست"، إنه "لا يتوقع تغييرات كثيرة أيضًا."
ترامب يضغط للتخفيض
ويواجه بنك الاحتياطي الفيدرالي، ورئيسه جيروم باول، قدرًا هائلًا من الضغوط من ترامب وإدارته لتخفيض أسعار الفائدة.
وقال ترامب الخميس الماضي إنه "قد يضطر إلى فرض شيء ما" كجزء من مساعيه المستمرة لدفع البنك المركزي إلى خفض أسعار الفائدة بنقطة مئوية كاملة، مستشهدًا بانخفاض التضخم كمبرر لهذه الخطوة.
لكن باول والعديد من من صانعي السياسات أوضحوا في الأسابيع الأخيرة أنهم ما زالوا قلقين بشأن مخاطر ارتفاع الأسعار نتيجة لرسوم ترامب الجمركية، مما قد يدفعهم إلى إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير.