النظام الذي يمكن أن يستخدمه إنزاغي
يُعرف سيموني إنزاغي بنظام 3-5-2 الذي اعتمده في عهد إنتر ميلان السابق، لكن يدرك المدرب الإيطالي أنه جاء إلى بيئة جديدة بتوليفة مختلفة وثقافة أخرى.
في إنتر ميلان، نوعية لاعبيه وسماتهم تماثل نمط 3-5-2 من حيث الحدة البدنية ومعدل الأعمار المرتفع الذي يساعد على تطبيق هذا المنهج.
عندما قاد إنزاغي فريق لاتسيو الإيطالي، استخدم نظام 4-3-3، وهناك أرجحية العودة لهذا النمط في الهلال. ثقافة الهلال الهجومية قد تقنع إنزاغي باللجوء لتطبيق فكرة الزيادة العددية في خط المقدمة.
العائق يكمن في تواجد سالم الدوسري، فلن يستفيد من مكامن قوته في حال لعب في خماسي خط الوسط. ما يحتم التحول إلى أفكار هجومية.
نظرية اللعب بمهاجمين بزج ماركوس ليوناردو إلى جانب ألكسندر ميتروفيتش مقبولة، لكن المعضلة في مركز الجناح الأيسر، لذلك أرجحية استبعاد هذه الفكرة أكبر.
لذلك، البدأ برسم 4-3-3 أكثر ترجيحًا بخط أمامي مكون من سالم الدوسري على الطرف الأيسر، ومالكوم على الرواق الأيمن، فيما يلعب أليكسندر ميتروفيتش بالمنتصف.
أما ثلاثي خط الوسط، من المتوقع البدأ بـ سافيتش، وروبن نيفيز، بينما الخيار الثالث بين ناصر الدوسري ومحمد كنو. قد يكون كنو المفضل للمدرب الإيطالي نظير قوته البدنية.
في حين يأتي رباعي الدفاعي، الظهيرين رينان لودي، وجواو كانسيلو، فيما يتألف ثنائي قلب الدفاع من كاليدو كوليبالي، وحسان تمبكتي. علاوة على تواجد حارس المرمى ياسين بونو.
الواقعية
مواجهة فريق كريال مدريد بقيادة المدرب تشابي ألونسو الذي يؤمن بالأفكار الهجومية والاستحواذ، قد يرغم إنزاغي على استخدام خطة تُأمّن الجانب الدفاعي، والتحول إلى نظام يغطي الثغرات في مناطق الهلال عبر الزيادة العددية، والاعتماد على سرعات الأروقة في الهجمات المضادة.