الفرنسي صاحب الـ 59 عامًا كان قد تولى مهام القيادة الفنية لفريق الاتحاد قبل انطلاق الموسم الجاري وبالتحديد في يوليو 2024 ليقود الفريق بـ 37 مباراة قبل الجولة الختامية بمختلف البطولات فاز خلالها بـ 29 مباراة وتعادل في 5 وخسر في ثلاثة.
وهي الأرقام المميزة للفريق الذي ينتظره بطولة أخرى قد تضاف إلى خزائنه وهي الكأس حين يلتقي بنظيره القادسية يوم 30 مايو الجاري ولكن قد لا يبدو ذلك ضامنًا لينجو لوران بلان من عقدة البطل مع الاتحاد.
البرتغالي نونو سانتو كان قد أعاد نادي الاتحاد لمنصات التتويج بالدوري في موسم 23/22 بعد غياب استمر 14 عاماً في إنجاز فشل به عددًا من المدربين قبله ولكن ذلك لم يكن كافيًا ليستمر المدرب مع الفريق بعدما قاده كذلك للتتويج بلقب السوبر السعودي بالموسم ذاته.
سانتو الذي توّهج خلال الموسم الجاري ولكن بالدوري الإنجليزي مع نادي نوتنجهام رحل بالموسم الثاني له بعد التتويج من نادي الاتحاد بسبب تراجع النتائج ببطولة الدوري ودوري أبطال آسيا بعدما قاد الفريق بـ 53 مباراة فاز خلالها بـ 37 مباراة وتعادل في 9 وخسر بـ 7 مباريات.
سانتو ليس الوحيد الذي تعرض للأمر ذاته مع الاتحاد بعد تتويجه بلقب الدوري في موسمه الأول مع الفريق بل سبقه الأرجنتيني غابرييل كالديرون الذي قاد النادي للتتويج بلقب الدوري بموسم 2008-2009 بالجولة الأخيرة من المسابقة.
كالديرون تمت إقالته بالموسم التالي 2009/2010 بسبب تراجع النتائج وحينها كلفت إدارة النادي الوطني السعودي حسن خليفة بمهمة قيادة الفريق حتى التعاقد مع جهاز فني جديد بعدما قاد الأرجنتيني فريق الاتحاد بـ 64 مباراة فاز بـ 42 مباراة منها وتعادل في 11 مباراة وخسر في مثلهن.
وينتظر لوران بلان خلال الموسم المقبل تحديات كذلك مع نادي الاتحاد بالمشاركة في أكثر من بطولة من بينهم العودة مجددًا لدوري أبطال آسيا للنخبة التي غاب عنها خلال الموسم الماضي الذي شهدت مشاركة الهلال والنصر والأهلي.. فهل ينجو الفرنسي من مقصلة الرحيل بعد التتويج مع الاتحاد بلقب الدوري في موسمه الأول؟