بهذا التتويج، يرفع الصياد رصيده من البطولات مع النسر إلى 14 لقبًا منذ انضمامه لصفوف الخليج في صيف 2022، مؤكدًا مكانته كأحد أعظم المحترفين في تاريخ كرة اليد السعودية والخليجية.
حسين الصياد.. أيقونة البطولات والانتصارات
منذ أول لحظة ارتدى فيها قميص الخليج، ظهر الصياد كلاعب فَرْق حقيقي، يتحكم في إيقاع المباريات ويصنع الفارق بأدائه القيادي، ومهاراته التي تجمع بين الذكاء الفني والدقة التهديفية العالية. وفي ثلاث سنوات فقط، ساهم النجم البحريني في قيادة الخليج نحو السيطرة المحلية والقارية، ليتحول إلى رمز ذهبي لعصر الانتصارات.
آخر هذه الألقاب تحقق بالأمس، عندما قاد الصياد زملاءه لعبور محطة الهدى في النهائي، مؤكدًا أن الخليجيين لا يعرفون التراجع حين يكون حسين حاضرًا.
الصياد: «الخليج بيتي الثاني.. وطموحي لا يتوقف»
عقب التتويج، أعرب حسين الصياد عن سعادته بالإنجاز الجديد، قائلاً: «كل لقب مع الخليج له طعم خاص.. هذه المنظومة تستحق البطولات لأنها تعمل باحترافية واحترام، وأنا فخور بأن أكون جزءًا منها. طموحنا الآن هو المحافظة على القمة والاستمرار في كتابة التاريخ.»
ختامًا.. أسطورة تصنع في كل مباراة
ما يقدمه حسين الصياد لا يُختزل فقط بالأرقام أو الألقاب، بل هو حالة نادرة من الثبات والاحترافية والقيادة. ومع كل بطولة جديدة، يرسّخ مكانته كـ أسطورة حقيقية في كرة اليد الآسيوية، وواحد من أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ نادي الخليج.