وقدم الفيحاء واحداً من أسوأ مواسمه ولم يضمن البقاء إلا قبل جولتين عقب فوزه على الأخدود، ويحاول أن يكون حاضراً هذا المساء ويحقق فوزاً معنوياً يرد من خلاله اعتباره من خسارة الدور الأول .
أما الشباب فرغم المستويات الجيدة إلا أنه فشل في التواجد ضمن رباعي المقدمة، رغم الأسماء المميزة في صفوفه، ويتطلع إلى حسم مباراة اليوم لصالحه لتكون خير ختام لمنافسات هذا الموسم .