من برينتفورد إلى القمة الآسيوية.. حكاية نجم لا يعرف السقوط
بأداء هجومي استثنائي، بصم توني على واحد من أفضل المواسم التي قدمها مهاجم في الملاعب السعودية والآسيوية، حيث:
شارك في 29 مباراة رسمية.
خاض 3526 دقيقة على مدار الموسم.
سجّل 29 هدفًا وصنع 6 آخرين.
ساهم بـ35 هدفًا بشكل مباشر، وهو رقم يضعه ضمن نخبة المهاجمين على مستوى القارة.
نجم النهائي وسلاح الأهلي الفتاك في دوري الأبطال
أثبت توني علو كعبه في أصعب المباريات، خاصة خلال مشوار الأهلي في دوري أبطال آسيا للنخبة، إذ ساهم في 8 أهداف خلال 13 مباراة، منها أهداف حاسمة وتمريرات مفتاحية في الأدوار الإقصائية، ليقود الفريق إلى التتويج بلقب طال انتظاره.
لم تكن مساهماته هجومية فحسب، بل تحوّل إلى قائد حقيقي داخل أرضية الملعب، بما يمتلكه من شخصية قوية، وقدرة على تحفيز زملائه، والتعامل مع ضغوط المنافسات الكبرى.
توخيل يمنحه الثقة.. وتوني يعود بـ"نضج الشرق" إلى المنتخب
اختيار توخيل لتوني ضمن قائمته الرسمية أعاد اللاعب إلى أحضان المنتخب الإنجليزي بعد فترة من الغياب، وجاءت العودة كمكافأة على مستواه الرائع في الدوري السعودي ودوري أبطال آسيا، وكمؤشر على اعتراف الجهاز الفني الجديد بقيمة ما يُقدّمه اللاعبون الإنجليز في البطولات غير الأوروبية.
وأكد توخيل في تصريح مقتضب: "إيفان توني أثبت أنه نضج كثيرًا كلاعب وشخصية. نتابعه منذ فترة، وموسمه مع الأهلي كان مثالًا على الاحتراف والقيادة تحت الضغط".
صدى العودة.. فخر أهلاوي ورسالة قوية لدوري روشن
عودة توني إلى المنتخب الإنجليزي لم تكن حدثًا فرديًا، بل حملت في طياتها إشادة واسعة بالدوري السعودي كمنصة حقيقية لصقل المواهب وصناعة النجوم، كما اعتبرها جمهور الأهلي لحظة فخر، ونتاج طبيعي لموسم استثنائي صنعه الفريق بمنظومة متكاملة من الإدارة إلى الجهاز الفني واللاعبين.
وتداولت الصحف البريطانية خبر العودة تحت عناوين تشيد بقرار توني الانتقال للسعودية، الذي اعتبره البعض "مغامرة ناجحة" جعلته يعود للواجهة الدولية من بوابة الشرق.