مقابلة البلاء
وأوضح أن المقصود الأكبر من البلاء تكفير السيئات وتكثير الحسنات ورفعة الدرجات، وهو على دروب لا يمكن حصرها، منها المادية من ضيق في الرزق وهلاك للحرث ومنها المعنوية من حزن وهم وغم وغير ذلك.واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه.
والله تعالى يبتلي عباده ليشعرهم بفقرهم إليه وحاجتهم له، وعدم استغنائهم عنه، فيهرعون إليه ويستغيثون به فيسمع دعائهم ويبصر تضرعهم فينقلب البلاء منة وهبة، والمحنة منحة.
