وقدم سمو الأمير فهد بن جلوي، الشكر والتقدير، للمجلس الأولمبي الاسيوي، نظير هذا الاحتفاء والتكريم، والأول من نوعه في تاريخ اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، مشيراً إلى أن فوزه بهذا الوسام، لم يكن ليتم، لولا الدعم والتمكين الكبير، الذي توليه القيادة الحكيمة – حفظها الله-، للكوادر والقدرات السعودية وخاصة على مستوى القطاع الرياضي، بمتابعة سمو وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل.
وكانت أعمال الجمعية العمومية الاسيوية، قد استعرضت تقرير فريق اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة والفنون القتالية "الرياض 2026" والذي أثبت جاهزية مدينة الرياض لاستضافة الألعاب المرتقبة، بمرافق رياضية مكتملة، مدعومة ببنية تحتية مميزة تعد بتجربة فريدة تنتظر عشاق هذه الدورة في الوجهة المفضلة للأحداث الرياضية الكبرى.
كما اطلع الاجتماع، على التقارير الادارية والمالية للمجلس الأولمبي الاسيوي، والمبادرات الرياضية والتعليمية الاجتماعية التي قام بها المجلس في دول القارة، إضافة إلى تقرير دورة الألعاب الاسيوية العشرون (ناغويا 2026).