وتشكل منطقة الحدود الشمالية مسارًا مهمًا في هجرة وعبور الطيور سنويًّا، كما أنها ملاذ طبيعي بفضل بيئتها المتوازنة وتضاريسها المتنوعة، إضافةً إلى احتوائها على أكثر من 300 نوع من الطيور التي تعبر المنطقة.
اليوم العالمي للطيور المهاجرة
وقال رئيس جمعية "أمان" البيئية ناصر ارشيد المجلاد، إن منطقة الحدود الشمالية تُعد أحد المسارات السنوية المهمة التي تسلكها الطيور المهاجرة، لما تتميز به من موقع جغرافي إستراتيجي يربط بين قارات العالم القديم، إلى جانب تنوعها البيئي وغطائها النباتي الطبيعي الذي يُسهم في جذب مختلف أنواع الطيور، سواء العابرة منها أو المستوطنة.وأكد أن استمرار عبور هذه الطيور عبر المنطقة يُعد مؤشرًا إيجابيًا على استقرار النظم البيئية وتوازنها الطبيعي، وتُضفي هذه المشاهد الطبيعية لمواسم الهجرة بُعدًا جماليًا وثراءً ثقافيًا لسكان المنطقة والزوار من محبي الطبيعة والمراقبين البيئيين.
يذكر أن دول العالم ومن ضمنها المملكة، تحتفي في شهر مايو كل عام باليوم العالمي للطيور المهاجرة، للحفاظ على الطيور المهاجرة وموائلها وزيادة الوعي بالتهديدات التي تواجهها وأهميتها البيئية، تحت شعار "فضاء مشترك ومدن صديقة للطيور"، ويسلط الضوء على ضرورة إدماج الطيور المهاجرة في التخطيط الحضري، والحد من التهديدات البيئية التي تواجهها في المدن.