أولمبياد الفيزياء الآسيوي
ويتضمن الأولمبياد اختبارين رئيسين، أحدهما عملي والآخر نظري، وتبلغ مدة كل منهما خمس ساعات، وفق معايير علمية دقيقة يشرف على إعدادها وتقييمها المجلس الدولي للأولمبياد، ويتطلب من الطلاب تقديم أفضل ما لديهم في بيئة تنافسية عالية.وتُعتمد آلية ترشيح الطلبة المشاركين في الأولمبياد على نتائجهم التراكمية خلال ملتقيات التدريب النظري والعملي، إذ ينتقلون بين عدة مستويات تدريبية، ويخضعون في المستوى الرابع لبرامج مكثفة تتضمن اختبارات تأهيلية يُختار بناءً عليها الفريق الوطني المشارك.
طاقة المستقبل
ويُقام هذا الحدث العلمي الكبير -الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 4 إلى 12 مايو الجاري- بتنظيم مشترك من وزارة التعليم، ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، تحت شعار "معًا، نولد طاقة المستقبل".ويعكس تنظيم هذا الحدث المقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، التزام المملكة بدعم وتمكين الشباب وتطوير المواهب العلمية، انطلاقًا من موقعها الريادي في قطاع الطاقة، وامتدادًا لنهجها في الاستثمار في الإنسان، ودعم العقول الشابة، بصفتها وجهة رائدة في المجالات العلمية على المستوى الدولي.
يذكر أن النسخة الأولى من أولمبياد الفيزياء الآسيوي انطلقت عام 1999 في إندونيسيا بمشاركة (12) دولة، ويُعد من أبرز المسابقات العلمية الدولية السنوية الموجهة لطلبة المرحلة الثانوية الموهوبين في الفيزياء، وقد أحرزت المملكة في رصيدها من هذه المسابقة (16) ميدالية وجائزة دولية.


