نبات اليعضيد
ومن الخصائص الفريدة لهذا النبات أن سيقانه تُفرز عند عصرها مادة بيضاء، وتُعرف أزهاره بكثافتها وجمالها، إذ تواصل تفتّحها حتى في الأجواء الحارة أواخر شهر أبريل، كما تظهر مجددًا في شهري سبتمبر وأكتوبر، في حال سقي النبات بالمياه حتى قبل هطول الأمطار.ولا يقتصر دور "اليعضيد" على الزينة الطبيعية، بل يُعدّ نباتًا رعويًا مفضّلًا للإبل والخيل والأغنام، ما يجعله عنصرًا مهمًا في النظام البيئي الرعوي بالمنطقة.
النباتات المهددة بالاختفاء
وتُعدّ عودة نبات اليعضيد إلى الظهور من أبرز نتائج جهود الجهات ذات العلاقة في إعادة العديد من النباتات المهددة بالاختفاء إلى بيئتها الطبيعية، والحفاظ على النباتات البرية، بما يضمن استدامة الغطاء النباتي، ويعزّز الوعي بأهمية هذه النباتات، إلى جانب تشجيع مبادرات التشجير وتنظيم الرعي.وقد ورد ذكر "اليعضيد" في أشعار العرب قديمًا، حيث أشار إليه الشاعر النابغة الذبياني في وصفه، قائلًا: يتحلّبُ اليعضيدُ من أشداقِها صُفرًا مناخرُها من الجَرْجارِ.
