وأوضح أمادو كوياتيه، أحد قادة المجتمع المحلي، أن معظم الضحايا من النساء، مضيفًا: "تأتي النساء يوميًا لمحاولة العثور على الذهب في المناجم التي تركها الأجانب، لكن بالأمس وقع الحادث بشكل مفاجئ، مما أسفر عن مقتل أكثر من 47 شخصًا".
وتعد مالي ثاني أكبر منتج للذهب في إفريقيا. وقد تبنت الحكومة العسكرية في البلاد قانون تعدين جديدًا، وبدأت في مطالبة شركات التعدين الأجنبية بدفع ملايين الدولارات من الضرائب المتأخرة والأرباح، بعد أن كشف تدقيق مالي عن عجز يصل إلى 600 مليار فرنك غرب أفريقي (7ر959 مليون دولار) في الإيرادات الحكومية.