وتهدف هذه المسابقة إلى تعزيز الاهتمام بكتاب الله الكريم بين العسكريين على مستوى العالم، ونشر قيم الإسلام السامية بينهم، كما تُقام على هامش المسابقة فعاليات مصاحبة، منها الملتقى القرآني لمديري وأئمة الشؤون الدينية في الدول المشاركة، الذي يركز على القيم الأخلاقية في القرآن الكريم والبناء العقدي، بالإضافة إلى جهود المملكة في خدمة القرآن وطباعته وترجمته وتوزيعه.
مما أعجبني في هذه المسابقة وكلها تثير الإعجاب حماس القائمين عليها، والذي رايته فيالمقابلات التي تابعتها، ففي مقابلة مع مدير عام الإدارة العامة للشؤون الدينية للقوات المسلحة، والمشرف العام على المسابقة اللواء الدكتور مسفر بن حسن آل عيسى، قال: أن هدف المسابقة تشجيع العسكريين في جميع الدول الشقيقة والصديقة على حفظ القرآن ومدارسته.
وكلمة الصديقة تسترعي الانتباه، وتبين سعة الأفق وسمو الأهداف ودور المملكة الريادي، وقد نقل اللواء عن أحد المتسابقين قوله: نحن في ضيافة ملك فعاملونا معاملة الملوك.
وفي مقابلة لسعادة العميد الركن عبد العزيز بن سعود الدريس رئيس اللجان المنظمة للمسابقة قال كلمة جميلة: « نحمد الله عز وجل حمداً كثيراً طيباً مباركاً على أن وفقنا في هذا البلد المبارك أن نكون ممن يخدم كتاب الله عز وجل».وأعجبني أيضاً الحرص على استمرارية النجاح بالحرص على استمرارية الأثر، وذلك من خلال ثلاثة مواضع رأيتها: في المعرض المصاحب تم استقطاب ما يقارب 22 جهة تعنى بالقرآن، وقد أتيح لها المجال لعقدت شراكات مع الوفود المشاركة، وهذه الشراكات سيكون لها دورها.
كما تم تقديم دورات تدريبية للمشاركين تستهدف تطوير قدرات منسوبي الشؤون الدينية بأفرع القوات المسلحة، وتتناول طرق تدريس مادة القرآن الكريم، وتعزيز مهارات معلمي الحلقات القرآنية، ومحكمي المسابقات القرآنية، إضافة إلى مهارات تدبر القرآن الكريم.، وأثر التدريب سينتقل ولا شك.
وفي نهاية المسابقة يتم إرسال 5000 نسخة من المصحف الشريف من طباعة مجمع الملك فهد هدية لكل دولة شاركت في هذه المسابقة.
شكراً خادم الحرمين الشريفين، شكراً سمو ولي العهد، شكراً سمو وزير الدفاع، شكراً رجال القوات المسلحة، فقد رفعتم رؤوسنا بهذا التميز غير المستغرب في بلد التميز.


