في ديسمبر 2017، عُيّن الشهري مدربًا لنادي الاتفاق بعد إقالة المدرب الصربي ميودراج ييستش وتمكن خلال فترة توليه من تحسين أداء الفريق، حيث قاده لتحقيق نتائج إيجابية، بما في ذلك الفوز على فرق مثل النصر والهلال، مما ساهم في صعود الفريق إلى المركز الرابع في الدوري السعودي آنذاك.
التحديات والتطلعات مع الاتفاق:
يأتي تعيين الشهري في فترة يسعى فيها نادي الاتفاق إلى تعزيز استقراره الفني وتحسين نتائجه في دوري روشن السعودي وبطولة دوري أبطال الخليج. يأمل النادي أن يسهم الشهري بخبرته ومعرفته بالفريق في تحقيق هذه الأهداف.
من جانبه، أعرب الشهري عن سعادته بالعودة إلى نادي الاتفاق، مؤكدًا تطلعه للعمل مع اللاعبين والجهاز الفني لتحقيق تطلعات الجماهير والإدارة.
لاقى خبر تعيين الشهري ترحيبًا من قبل جماهير الاتفاق، الذين يأملون أن يتمكن المدرب الوطني من إعادة الفريق إلى مسار الانتصارات والمنافسة على المراكز المتقدمة في البطولات المحلية والإقليمية.
يُذكر أن نادي الاتفاق يحتل حاليًا المركز الـ 12 في ترتيب الدوري السعودي، ويطمح مع قيادة الشهري إلى تحسين موقعه والمنافسة بقوة في البطولات المقبلة.