وأضاف البيان "لقد أثر عقد من الأزمة بشكل عميق على المجتمعات اليمنية، التي لا تزال تتحمل وطأة الصراع".
مساعدات إنسانية
وأوضح البيان الأممي أن" أكثر من نصف سكان البلاد - 5ر19 مليون شخص- بحاجة إلى المساعدة الإنسانية وخدمات الحماية، مع تعرض الفئات الأكثر ضعفا وتهميشا في اليمن، بما في ذلك النساء والفتيات، لأعلى مستوى من الخطر".وتابع البيان" في إطار نداء عام 2025، يهدف العاملون في المجال الإنساني إلى تقديم المساعدة المنقذة للحياة إلى 5ر10 ملايين شخص من أكثر الأشخاص ضعفا".
وشدد منسق الشؤون الإنسانية في اليمن جوليان هارنيس على أن الأمم المتحدة :"ستضمن تقديم مساعدات فعالة من حيث التكلفة وذات جودة عالية للأشخاص المتضررين من الأزمة أينما كانوا".
وأضاف هارنيس - وفق البيان- أن" العمل الإنساني كان فعالا في التخفيف من أسوأ آثار هذه الأزمة؛ لكننا لا نستطيع أن نفعل هذا بمفردنا، هناك حاجة إلى المزيد لتقليل الاحتياجات وتحقيق السلام وإحياء الاقتصاد وبناء قدرة المجتمعات على الصمود من خلال أنشطة التنمية المستدامة".
ورغم التحديات الكبيرة، تمكنت 197 منظمة إغاثية من الوصول إلى أكثر من 8 ملايين شخص بمساعدات منقذة للحياة العام الماضي، بحسب البيان الأممي.

