يأتي ذلك ردا على تقارير متداولة بشأن طلب أسماء الأسد من محكمة روسية "إذنا خاصا" لمغادرة البلاد روسيا، وأن "طلب زوجة بشار الأسد، قيد النظر من قبل السلطات الروسية".
فلاديمير بوتين
سبق وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الإطاحة في دمشق بحليفه الوثيق بشار الأسد ليست "هزيمة" لموسكو، معتبرا أن الجيش الروسي الموجود في سوريا منذ عام 2015 "حقق هدفه".وقال خلال مؤتمره الصحافي السنوي الكبير: "ثمة من يحاول تصوير ما حدث في سوريا على أنه هزيمة لروسيا. أؤكد لكم أن الأمر ليس كذلك".