وتوسعت مساحات الأراضي الجافة على مدار نفس الفترة، بواقع نحو 3ر4 مليون كيلومتر مربع - وهي مساحة أكبر بنحو الثلث من مساحة الهند - حيث صارت تغطي في الوقت الحالي 6ر40% من إجمالي مساحة اليابسة على كوكب الأرض، باستثناء القارة القطبية الجنوبية.
اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
الدراسة أظهرت أيضًا أنه "قد تم خلال العقود الأخيرة الدفع بنحو 6ر7% من مساحة اليابسة حول العالم - وهي مساحة أكبر من مساحة كندا - إلى عتبات القحط (وهو ما يعني تحولها من أراضي غير جافة إلى أراضي جافة)".وأصدر مكتب "اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر" في بون، نتائج الدراسة خلال الدورة الـ16 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في الرياض بالمملكة العربية السعودية، حيث يعد أكبر مؤتمر أممي حول اليابسة حتى الآن.
وقال إبراهيم ثياو، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر: "لقد تم لأول مرة، توثيق أزمة الجفاف بوضوح علمي، مما يكشف عن تهديد وجودي يؤثر على المليارات من البشر في أنحاء العالم".
انبعاثات الكربون
وتابع ثياو في بيان له أنه "على عكس الجفاف - الذي يشهد فترات مؤقتة يتراجع خلالها هطول الأمطار - يمثل القحط تحولا دائما متواصلا.. ثم ينتهي الجفاف ومع ذلك، عندما يصير مناخ المنطقة أكثر جفافا، تفقد القدرة على العودة إلى الظروف السابقة".ويرجع السبب الرئيسي لانبعاثات الكربون الناتجة عن توليد الطاقة، والنقل والصناعة والتغيرات في استخدامات الأراضي، ما يتسبب في ارتفاع درجة حرارة الكوكب.

