مركز إعلامي لنادي لم يحقق شيئاً هذا الموسم يغرد بإسلوب تهكمي بعد فوز الشقيق العين ببطولة دوري ابطال آسيا و كأنه يتعنى بالخسارة التي تعرض لها قطبي الرياض امام العين متناسياً ان كلاهما لديه الفرصة لتحقيق بطولة غالية هذا الموسم بل ان الهلال حقق بطولتي النخبة و من ثم الدوري بأرقام جبارة و برغم ان جماهيره طارت بالعجة لتلك التغريدة و سارت معه في نفس التوجه إلا ان الواقع يقول كان من الأجدر التزام الصمت عوضاً عن الطقطقة (الماسخة) و التركيز على فريقها و كيف يمكن له المنافسة في الموسم القادم و كان من الأجدر له ترديد (الناس خيبتها السبت و الحد و أنا خيبتي ما جرت على حد) !
في ليلة التتويج الهلالية بالدوري ١٩ تسلم الهلال شهادة جينيس للأرقام القياسية بتحقيقه ٣٤ فوزاً متتالياً في جميع البطولات دون تعادل او خسارة و هذا رقم سيكون من الصعب تجاوزه في القريب العاجل و الغريب ان بعض اعلامينا من غير الميول الهلالية حاولوا بكل ما اوتوا من قوة تفنيد معلومة الرقم القياسي و عندما (غلب حمارهم) رددوا ان شهادة جينيس ما هي إلا ورقة يمكن شراؤها بمجرد دفع الرسوم برغم انهم فيما سبق قالوا ان تلك الشهادة لا تمنح إلا بعد التأكد و التمحيص و لهؤلاء اقول (لحظة ... و أرجع لك) بمفهوم الاطباء !
تتويج الهلال بدون لعب اي مباراة هو اشبه بالإحتفالية و قد اجاد الهلاليين في إخراجه بصورة جميلة و ان كان هذا الحدث مزعجاً بسبب عدم توفر ملعباً مناسباً و هو امر لا يقبل حدوثه في دوري اصبح محط انظار العالم إلا ان الفكرة ربما تتبلور مستقبلاً و يصبح حفل التتويج منفصلاً تماماً عن اي مباراة دورية ليتفرغ الجميع لذلك الاحتفال تماماً بعيداً عن ضغوط المباريات و إرهاق اللاعبين و احياناً (رب ضارة نافعة) !
ينتظر الجميع الإعلان الرسمي عن موعد و مكان اقامة نهائي اغلى البطولات و التي ستجمع النصر بالهلال في ديربي تكرر كثيراً هذا الموسم عاشته الجماهير بما فيه من احداث و آهات و متعة و سيكون اجمل ختام لموسم طويل شهدته ملاعبنا و بما انه نهائي كأس فالكفتين متساوية و إن كان اللقاء الدوري الأخير شهد سيطرة نصراوية شبه مطلقة و ارتياح نصراوي ان كاسترو وجد الحل امام الطوفان الهلالي إلا ان النهائيات غالباً تكسب و لا تلعب و لعل نهائي الديربي المانشستراوي خير دليل فالسيطرة و اللعب كان للسيتيزن و لكن الكاس ذهب ليونايتد و أعتقد اننا جميعاً موعودين بنهائي فاخر يليق بالمناسبة و مبروك مقدماً لمن سيحمل الكأس الغالية !
أنحش يا ولد إذا سمعت (لحظة ... وأرجع لك) من زميلك الطبيب !
@DrKAlmulhim