ولمعالجة هذه المشكلة، قام البروفيسور شيراتوري ناروهيكو من جامعة طوكيو وشركة ناشئة بتطوير أداة ذكاء اصطناعي للتنبؤ بأنواع الموظفين الجدد الذين يمكن أن يستقيلوا.
بأصوات الأقارب والأصدقاء.. نصائح لاكتشاف الاتصالات الاحتيالية بـ #الذكاء_الاصطناعي#اليوم
للمزيد: https://t.co/3xXgmuWTTB pic.twitter.com/P6UCezoNJs— صحيفة اليوم (@alyaum) April 14, 2024
مخاطر الاستقالة
تعتمد الأداة على دراسة حول توقعات الذكاء الاصطناعي لخصائص طلاب الجامعات الذين من المحتمل أن يتركوا الدراسة والتدابير اللازمة لمنع مغادرتهم.وفيما يتعلق بآلية عمل الأداة، يتم تغذية الذكاء الاصطناعي المطور حديثًا ببيانات عن سجلات الحضور لجميع الموظفين في الشركة، والجنس والخصائص وشؤون الموظفين، بالإضافة إلى بيانات عن الموظفين الذين تركوا الشركة أو أخذوا إجازة طويلة.
بعد ذلك، تقوم أداة الذكاء الاصطناعي بإنشاء نموذج لكل شركة، وتتنبأ أيضًا بمن لديه خطر الاستقالة وتحدد حجم المخاطر المترتبة على ذلك.
من بينها زيادة الشعور بالتوتر والقلق.. كيف يؤثر #الذكاء_الاصطناعي سلبيًا على صحتك النفسية؟
للمزيد | https://t.co/bn9FqqZpIU#اليوم pic.twitter.com/M4CLDGUBSA— صحيفة اليوم (@alyaum) March 12, 2024
الذكاء الاصطناعي
وقال شيراتوري إن قوة الذكاء الاصطناعي تكمن في أنه يعتمد على بيانات موضوعية وليس على وجهات نظر ذاتية.وأضاف شيراتوري أن أداة الذكاء الاصطناعي يمكنها تحديد المخاطر، لكن البشر وحدهم هم من يمكنهم تحليل المخاطر الكامنة وراء البيانات وأسبابها، ومن ثم اتخاذ التدابير لمعالجتها.