وأضاف أن التقدم الذي أحرزه مجلس التعاون في القطاعات الحاسمة لمنطقة المحيط الهندي، مثل الطاقة المتجددة والبنية التحتية الرقمية، يمكن أن تكون نماذجًا للتعاون الإقليمي ، وأيضًا الوقود والزيوت المعدنية، التي تشكل 72.3% من صادرات مجلس التعاون الخليجي إلى بلدان IORA، وتصل إلى 215 مليار دولار أمريكي.
اغتنام فرص النمو
وبين أن إمكانيات التقنيات والابتكارات الخضراء في القطاعات التي تقودها دول مجلس التعاون الخليجي، يمكن أن تسهم في دعم الجهود في جميع أنحاء منطقة المحيط الهندي، مؤكدًا أهمية تطوير الاقتصادات الرقمية لاستكمال التجارة المادية للسلع الأساسية مثل الوقود والزيوت والمعادن الثمينة، وتشجيع الابتكار في المعاملات الرقمية والتجارة الإلكترونية في جميع أنحاء المنطقة.واختتم البديوي، كلمته بالتأكيد على التزام دول مجلس التعاون بالاستفادة من موقعها الإستراتيجي وتقدمها التكنولوجي ومواردها الاقتصادية من أجل المنفعة المتبادلة لمنطقة المحيط الهندي، مع تسليط الضوء على أهمية الجهود التعاونية للتصدي للتحديات المشتركة واغتنام فرص النمو والابتكار.
