DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

مطلق العنزي

مطلق العنزي

مطلق العنزي
أخبار متعلقة
 
مثل كل مجتمعات الأرض.. لدينا نقاط قوة ونقاط ضعف. ومع الأسف نقاط الضعف عندنا مفتوحة وكل يستغلها لتوجيه الطعنات لنا ونحن نبتسم.. وبعضنا يشكر الغادرين ويتوجهم أبطالاً حتى وإن كانت وجوهنا تدمى من لكماتهم. نقطتا ضعف تفتكان بنا: هما الدين وفلسطين. بهذين «المقدسين» يبيعنا قوم ويشترينا آخرون. كل من تحدث بالدين، وبدأ بمظهر مسوح تقوى نقدسه على أساس أنه «من أهل الله» كما يقول إخواننا المصريون. ولهذا السبب يستغل سياسيون، حتى العظم والنخاع، نقطة الضعف هذه، إذا ما ركبوا «موجة» الدين. واستغل مخادعون و«نصابون» فطرة التدين، واحترامنا للمتدينين، فباعوا واشتروا، حتى إن أغلب الذين نهبوا أقوات الناس، وبعضهم يسكن السجون، وبعضهم مطلق السراح، هم من الذين يطلقون اللحى، ويخدعون الناس بكل المظاهر التي توحي بأنهم من أهل التقى. وكثير من الذين يسومون موظفيهم سوء المعاملة، وسوء الأدب، من أدعياء التقوى والصلاح. وكان الأجدر، ألا ننقاد إلى كل من أطلق اللحية، وحفظ بعض الأحاديث والأدعية، وألا نمنحه عصمة التقوى، إلا بعد تجربة وخبرة. وكثير من هؤلاء المنافقين يعبدون الريال (والدولار واليورو) وكل أنواع السحت، في السر أكثر مما يعبدون الله في العلن. وكان مجتمعنا ضعيفاً أمام هؤلاء الأدعياء، إلى أن وجدناهم يزرعون المتفجرات والبارود في شوارعنا ومدننا وفي مكة المكرمة والمدينة المنورة، زهرتي الأرض، أيضاً. ونقطة الضعف الأخرى، هي فلسطين، وكره إسرائيل. فكل من يود الضحك علينا يعلن عداءه لإسرائيل ويدعي تحرير فلسطين. ثم لا نسأل ماذا يود (في الحقيقة) أن يفعل بنا. فهو يعلن العداء لإسرائيل، و«يخدرنا» بالكلام، ولكنه «عمليا»ً يخدم إسرائيل ويوجه طعناته لنا. لهذا السبب لم نسأل في العدوان الإسرائيلي على غزة.. هل اعتدت إسرائيل؟ أم أن هناك من دعاها كي تعتدي وترتكب مجازرها تلك.؟.. ولم نسأل حينما دعيت إسرائيل لماذا لم يدافع المجاهدون عن الأطفال والنساء؟ الذي حصل أن أمتنا العربية المجيدة «الذكية» قد توجت الذين دعوا إسرائيل كي ترتكب مجازرها في أجساد الأطفال والأمهات، أبطالاً. وهذا يعني، بكل بساطة، أنهم سوف يوجهون الدعوة مرة أخرى لإسرائيل، كي يحظوا بالقدسية، وليس بالبطولة فقط. ولا تبدو «الدعوة» لوليمة قتل الأطفال في غزة، تمت بالصدفة، إذا ما لاحظنا أنها تزامنت مع هجمة إعلامية مركزة تبدو «مبرمجة» ومعدة سلفاً للهجوم على مصر والمملكة. وفي نفس الوقت «الترويج المركز» لبطولات دول إقليمية بعينها. ويتعين أن نربط كل هذا باحتلال العراق وسلخه من الهوية العربية وإخراجه نهائياً من المواجهة مع إسرائيل، وحملة المحافظين الأمريكيين الجدد الموالين لإسرائيل لثماني سنوات عجاف لإضعاف المملكة ومصر لحساب آخرين. هذا «التشابك» يثير أكواماً من الأسئلة؟. * وتر تقتات البهية دموعها، ثكلى، يتيمة، أرملة، وحيدة. فراشها ثرى الزيتون، ولحافها برد الشتاء. عزلاء إلا من حزن مديد، بطول ليالي الضنا. وظمأى لوعد الصبح. يداها خضاب الدم، إذ يغتسل الشهداء بالضوء، وأنوار الوعد. [email protected]
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد