DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

"رقصة الحرية" الفلسطينية.. هل يعود أصلها إلى الهنود الحمر؟

"رقصة الحرية" الفلسطينية.. هل يعود أصلها إلى الهنود الحمر؟
'رقصة الحرية' الفلسطينية.. هل يعود أصلها إلى الهنود الحمر؟
"رقصة الحرية" الفلسطينية تنال شهرة واسعة حول العالم- اليوم
"رقصة الحرية" الفلسطينية تنال شهرة واسعة حول العالم- اليوم

نالت "رقصة الحرية" شهرة واسعة حول العالم، بعد أن أداها شاب فلسطيني خلال اشتباكات سابقة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ورغم أن الفيديو الذي تداوله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي يعود لأكثر من 5 سنوات، لكنه ارتبط مع الأحداث الجارية التي يشهدها قطاع غزة، وأصبحت الرقصة أيقونة للتعبير عن التضامن مع أهالي غزة.

إذًا، ما قصة هذه الرقصة التي شبهها الكثير برقصة الحرية الخاصة بالهنود الحمر، والتي تعود إلى سكان أمريكا الأصليين؟.

حركات استعراضية

"رقصة الحرية" تعد رقصة شعبية معروفة في فلسطين، تجمع ما بين حركات استعراضية عرفها الهنود منذ قديم الزمان، والدبكة الفلسطينية.

التشبيهات المتداولة ربطتها برقصة ترجع إلى القرن الـ 19، عندما كان يستخدمها الهنود الحمر في الرقص للتعبير عن الدعم والامتنان والتعاطف مع المواقف.

ومع مرور الوقت تعددت أشكال رقصة الحرية عند الهنود، لتعبر عن موقف معين، ومن بين تلك الرقصات "الحب، الحرب، العشب، المطر، والشمس".

الحروب والمعارك

وهناك اختلافات بين رقصة الشاب الفلسطيني ورقصة الحرية للهنود الحمر، إذ أن رقصة الشعب الأصلي لأمريكا لها العديد من الصور التي توثق حكايتهم، وتشتهر بحركاتها السريعة والغريبة ودق الطبول، وارتداء ملابس بها الكثير من الألوان، وفقًا لما ذكره موقع "study".

وكانت "رقصة الحرية" تستخدم عند الهنود وقت الحروب والمعارك، واستخدمت لدعم المحاربين وللتعبير عن الرغبة في الانتقام من العدو، كما أنها تعطي الإحساس بالنصر وترفع من الروح المعنوية للمحاربين.

المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد