تفوقت السعودية في التصنيف التنظيمي الرقمي العالمي، متصدرة جميع دول مجموعة العشرين الرائدة حول العالم، بحسب بيانات الاتحاد الدولي للاتصالات، ووفقاً لما نشره موقع "إيدج" الإخباري.
قال الموقع: "يعزى إنجاز المملكة إلى الجهود التعاونية بين الجهات المحلية والدولية في تحسين البيئة الرقمية ومواكبة أحدث التطورات".
مناخ تنظيمي رقمي متطور
ومن بين العوامل التي أدت إلى نجاح المملكة كذلك حرصها على تهيئة المناخ التنظيمي الرقمي المناسب، مع دعم الابتكار التنظيمي، والقيادة العالمية، وإنشاء البنية التحتية الرقمية المتقدمة.
وأضاف "إيدج": "تتوافق هذه التطورات مع أهداف رؤية السعودية 2030، التي تركز على خلق بيئة تنظيمية جذابة، وتعزيز استثمارات الاقتصاد الرقمي، وتعزيز التعاون بين الجهات التنظيمية بمختلف مستوياتها".
تعزيز نمو الاقتصاد الرقمي
من المتوقع أن يؤدي هذا الإنجاز إلى دفع نمو الاقتصاد الرقمي في المملكة العربية السعودية. كما تعزز المرتبة المتقدمة دور المملكة المؤثر في قطاع الرقمنة العالمي، وتحفز المنافسة والاستثمارات في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
ولعبت العديد من الجهات الحكومية، بما في ذلك لجنة العلوم والتكنولوجيا واللجنة التنظيمية الوطنية والعديد من الوزارات، دوراً حاسماً في هذا الإنجاز، بحسب الموقع.
جدير بالذكر أن المملكة تصدرت دول العالم أيضاً من حيث عدد مستخدمي الإنترنت الذين يشاهدون محتوى الفيديو عبر الإنترنت على مختلف الأجهزة بنسبة 95% وفق ما رصد مسح الرقمية 2018 على شرق آسيا الذي نشرته منصة Statista، لتتقدم على تركيا التي سجلت نفس النسبة والصين التي بلغت نسبتها 92%، ونيوزيلندا بنسبة 91%، والمكسيك بنسبة 88%، كما لجأ نحو 26.1% من مستخدمي الإنترنت السعوديين إلى شراء منتج أو أكثر عبر الإنترنت كل أسبوع عبر الهاتف الجوال اعتبارًا من الربع الثالث من عام 2021م، وحققت المملكة 24 درجة على مؤشر فريدوم هاوس لحرية الإنترنت 2021م لتكون في المرتبة الثالثة على ذلك المؤشر على نطاق دول مجلس التعاون الخليجي بعد البحرين التي سجلت 30 درجة والإمارات العربية المتحدة بـ27 درجة.