كشف مدير الإدارة الإشرافية للبحث والابتكار، التابعة للمركز الوطني للنخيل والتمور، أ. د عبد اللطيف الخطيب، عن نجاح تجربة المركز لتنمية نسيج الكالس في النخيل في بيئة مالحة، لصنف نخيل "نبوت سيف".
وقال في حديثه لـ "اليوم": الملوحة الزائدة سواء في المياه أو التربة جعلتنا نتطرق إلى زراعة الأنسجة التقنية، لإنتاج نباتات مقاومة لهذه الملوحة.
وأوضح أن المركز زرع نسيج الكالس في تراكيز متدرجة من الملوحة، حتى وصل إلى مستوى قريب من مياه البحر، ونجحت التجربة في الحصول على تراكيز مختلفة تنمو عليها النباتات بأمل استخلاص نباتات منها مقاومة للملوحة.
إكثار النخيل
أشار الخطيب، إلى أن المركز يمتلك معملًا خاصًا بإكثار النخيل عن طريق الأنسجة، مضيفًا أن المركز نجح في زراعة الأجزاء الزهرية من النخلة سواء الذكرية أو الأنثوية، حيث تم الحصول على نباتات كاملة مثل النباتات الموجودة من الأزهار.
وأكد أن المركز نجح في إكثار النخيل عن طريق استخدام تجربة النورات الزهرية، بدلًا من استخدام الجمارة وخسارة الفسيلة، حيث يمكن الآن أخذ الأزهار من النخلة دون قتل الفسيلة.
وتابع: "عادة في الإكثار النسيجي تقتل الفسيلة، حيث تؤخذ الجمارة منها وتزرع أما هنا لا، فالأزهار الذكرية أو الأنثوية فيها النبات قائم والنخلة موجودة قائمة، فقط يتم أخذ الأزهار في مرحلة البداية وفي أول خروج الازهار، ومن ثم زرعها في بيئات والحمد لله نجحنا في الأنسجة الذكرية والأنثوية.
وتأتي هذه التجربة ضمن جهود المركز الوطني للنخيل والتمور السعودي لزيادة الإنتاج وتحسين جودة التمور، ومواجهة التحديات البيئية التي تواجه زراعة النخيل في المملكة.


