DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

كيف تؤثر تخفيضات "أوبك+" على توازن أسعار النفط؟

كيف تؤثر تخفيضات "أوبك+" على توازن أسعار النفط؟
كيف تؤثر تخفيضات 'أوبك+' على توازن أسعار النفط؟
تنعكس تخفيضات النفط السعودية الطوعية بشكل إيجابي على السوق
كيف تؤثر تخفيضات
تنعكس تخفيضات النفط السعودية الطوعية بشكل إيجابي على السوق
الأخبار الاقتصادية على منصة «إكس»

رأت شبكة "بلومبرج" الأمريكية، في تقرير لها، أن سوق النفط برغم مروره بأوقات متقلبة ما بين ازدهار ورواج وتراجع هذا العام، إلا أن هناك مؤشرات تبشر بنموه خلال الفترة المقبلة.

وقالت الشبكة، في الموضوع الذي ترجمت "اليوم" أبرز ما جاء فيه، أنه بعدما ظل النفط لعدة أشهر دون سعر ال80 دولارًا، ارتفع مؤخراً فوق الـ80 دولارًا للبرميل، وهو ما يقول بتعافي الطلب على الوقود في الصين ليصل إلى مستويات قياسية جديدة.

وأضافت: "يبدو أن خطوة تخفيضات الإنتاج من قبل المملكة العربية السعودية وحلفائها في أوبك بلس، عملت على موازنة الأسواق".

وبحسب بلومبرج، فلا يزال من غير الواضح ما إذا كان عودة خام برنت إلى 80 دولارًا للبرميل تمثل نقطة تحول كبيرة في الأسعار في الربع الحالي من العام أو لا، كما أن الزيادة على الأرجح لن تكون كبيرة.

على الجانب الآخر، لا تزال غيوم العاصفة الاقتصادية تلقي بظلالها، بدءاً من المؤشرات الصينية الضعيفة إلى ارتفاع أسعار الفائدة، علاوة على استمرار تدفق براميل النفط الخام من إيران وروسيا.

وأمضى مراقبو النفط النصف الأول من العام في تغيير توقعات الأسعار، حيث سبق وتوقعوا عودة النفط إلى سعر 100 دولار للبرميل، لكن في مواجهة النمو الاقتصادي العالمي الباهت، لم يصل النفط لهذا السعر بعد.

مع ذلك، تمسك المحللون بوجهة نظر مفادها أن الأشهر الستة المقبلة، ستكشف عن نشاط أكبر وأقوى. وارتفعت العقود المستقبلية لخام برنت، المعيار الدولي الرئيسي، إلى أعلى مستوياتها منذ مايو.

قال جورج ليون، نائب الرئيس الأول لأبحاث سوق النفط في شركة "رايستيد إينرجي" الاستشارية: "ما يحدث هو نقطة التحول التي كانت السوق تتوقعها. يبدو أنها البداية لصيف حار في سوق النفط ".

أيضاً لعبت تخفيضات الإنتاج، من قبل السعودية وآخرون في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها، دورًا في توزان الأسعار. كما أعطت المملكة، الأسواق دفعة أخرى، بإعلانها أن الخفض الإضافي الأحادي الجانب بمقدار مليون برميل يوميًا الذي تم إطلاقه هذا الشهر سيستمر حتى أغسطس. وفي الأسابيع الأربعة المنصرمة حتى 9 يوليو، قلصت روسيا الصادرات بنسبة 25٪ تقريبًا.

وبحسب ما قاله مراقبون، فقد تأرجح ميزان العرض والطلب بالفعل من فائض إلى تراجع في الإنتاج في يونيو، وفقًا لبنك ستاندرد تشارترد.

وقال البنك إن النقص سيتزايد في الأشهر المقبلة، ما يؤدي إلى السحب من مخزونات النفط بمقدار 2.8 مليون برميل يوميًا في أغسطس، حسب تقديرات البنك.

ختاماً، يرى تريفور وودز، كبير مسؤولي الاستثمار في صندوق التحوط الخاص بالسلع "نورثرن تريس كابيتال إل إل سي" أن "جميع العوامل الأساسية الجزئية تتحول أخيرًا إلى الاتجاه الصعودي"، في حين يتوقع بنك "مورجان ستانلي" عودة السوق إلى تحقيق فوائض في العام المقبل 2024.

المزيد من المقالات