يبدو أن المهاجم النرويجي العملاق إرلينج هالاند ،مهاجم مانشستر سيتي ،متصدر ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا مع 12 هدفاً هذا الموسم، كان القطعة المفقودة التي كانت تنقص صفوف سيتي، لاسيما بعد رحيل الأرجنتيني سيرخيو أجويرو وعدم اعتماد المدرب الإسباني بيب جوارديولا على مهاجم صريح في معظم الأوقات.
وسيكون هالاند أمام تحد صعب عندما يواجه دفاعات انتر ميلان الإيطالي في نهائي دوري أبطال أوروبا في اسطنبول بعد غد السبت،من خلال قيادة سيتي إلى لقبه الأول في منافسات النخبة الأوروبية بعد أكثر من عقد من المحاولة.
وفي الوقت الذي تألق فيه لاعب الوسط الألماني الدولي ايلكاي جوندوجان في نهائي الكأس ضد مانشستر يونايتد (2-1) بتسجيله هدفَي فريقه بتسديدتين من خارج المنطقة، صام هالاند صاحب 52 هدفاً هذا الموسم في مختلف المسابقات، عن التسجيل .
وتوج هالاند عطائه بالحصول على جائزة أفضل لاعب في الدروي الانجليزي ، بعد موسمه الأول في المسابقة والذي حطم خلاله الكثير من الأرقام القياسية وسجل أهدافا غزيرة قادت سيتي للقبه الثالث على التوالي.
وتوج هالاند (22 عاما) بجائزة أفضل لاعب شاب أيضا ليصبح أول لاعب يفوز بالجائزتين في الموسم ذاته.
وحصل المهاجم النرويجي على الجائزة بفضل أصوات الجمهور وقادة أندية الدوري العشرين ولجنة من خبراء كرة القدم.
كما حصل هالاند على لقب أفضل لاعب من رابطة كتاب كرة القدم بعد حصوله على 82 بالمئة من الأصوات.
وقال هالاند إن التتويج بثلاثية تاريخية مع مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم هذا الموسم سيكون بمثابة "أكبر حلم" بالنسبة له، مؤكدا أنه يأمل في تحقيق هدفه بمساعدة الفريق على التتويج بدوري أبطال أوروبا.
وقال هالاند : سيكون أمرا خياليا أن نحقق هذا الإنجاز التاريخي. هذا هو سبب قيام النادي بضمي، من أجل تحقيق هذا، ليس علينا أن نخفي هذا الأمر.
وأضاف : هذا سيعني كل شيء. سأقدم كل ما بوسعي من أجل ذلك. هذا يعد أكبر حلم بالنسبة لي، وأتمنى أن تتحول الأحلام إلى حقيقة.