DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

أول تجربة على الدماغ: "شات جي بي تي" يستطيع قراءة أفكار البشر

أول تجربة على الدماغ: "شات جي بي تي" يستطيع قراءة أفكار البشر
أول تجربة على الدماغ:
يستطيع الذكاء الاصطناعي قراءة الأفكار باستخدام صور الرنين المغناطيسي
أول تجربة على الدماغ:
يستطيع الذكاء الاصطناعي قراءة الأفكار باستخدام صور الرنين المغناطيسي
الأخبار الاقتصادية على منصة «إكس»

لأول مرة، تمكن باحثون من استخدام روبوت الدردشة شات جي بي تي، لترجمة صور الرنين المغناطيسي، وتحويلها إلى نص في محاولة لفهم ما يفكر فيه شخص ما، وفق ما ذكرت مجلة "ذا كونفيرسيشن" الدولية.

سمح هذا الاكتشاف الأخير للباحثين في جامعة تكساس الأمريكية "بقراءة" أفكار شخص ما، وتدفق ذلك نصيًا، بناءً على ما كان هذا الشخص يستمع إليه أو يتخيله أو يشاهده.

وقالت المجلة، في الموضوع الذي ترجمت "اليوم" أبرز ما جاء فيه، إن ذلك يثير مخاوف كبيرة بشأن الخصوصية وحرية الفكر وحتى حرية الحلم دون تدخل من أحد، في ضوء أن القوانين العالمية، ليست معدة بعد للتعامل مع مثل هذا الاستخدام التجاري الواسع لتكنولوجيا قراءة الأفكار، والتي تخالف قانون حرية التعبير وتضر بالملكية الفكرية.

وطُلب من المشاركين في دراسة تكساس الاستماع إلى كتب صوتية لمدة 16 ساعة أثناء وجودهم داخل ماسح للتصوير بالرنين المغناطيسي.

في الوقت نفسه "تعلم" الكمبيوتر كيفية ربط نشاط الدماغ من التصوير بالرنين المغناطيسي بما كانوا يستمعون إليه. وبمجرد التدريب، يمكن لوحدة فك التشفير المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، إنشاء نص لبعض أفكار شخص ما، أثناء استماعه إلى قصة جديدة، أو تخيله لفكرة ما.

ووفقًا للباحثين، كانت العملية ثقيلة على الكمبيرتر في ظل وجود عدد كبير من المبحوثين، فلم يتمكن الروبوت إلا من فهم ما كان يفكر فيه شخص واحد.

ومع ذلك، لا تزال النتائج تمثل نجاحاً مهمًا في مجال مواجهات الدماغ والآلة، بعدما كانت الأجهزة السابقة غير قادرة على فك شفرة حفنة من الكلمات أو الصور فقط.

وكمثال على ما كان يستمع إليه أحد الأشخاص من كتاب صوتي، فقد ترجم الذكاء الاصطناعي ماكان يدور في دماغ أحدهم، حيث كتب: "نفضت مرتبتي وضغطت وجهي بزجاج نافذة غرفة النوم، متوقعًا أن أرى عيونًا تحدق في وجهي ولكن بدلاً من ذلك لم أجد إلا الظلام فقط".

وتابع الكمبيوتر النقل من دماغ المبحوث: "واصلت السير إلى النافذة وفتحت الزجاج، ووقفت على أصابع قدمي وألقيت نظرة خاطفة إلى الخارج ولم أر شيئًا ونظرت إلى الأعلى ولم أر شيئًا".

وكان على المشاركين في الدراسة التعاون في تدريب وتطبيق وحدة فك التشفير، بحيث يتم الحفاظ على خصوصية أفكارهم.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن "التطورات المستقبلية قد تمكن أجهزة فك التشفير من تجاوز هذه المتطلبات".

بعبارة أخرى، يمكن في يوم من الأيام تطبيق تقنية قراءة الأفكار على الناس رغماً عنهم.

وتبلغ تكلفة أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي حاليًا ما بين 150 ألف دولار أمريكي ومليون دولار. وقالت المجلة: "يمكن لعالم بلا تنظيم أن يصبح بائسًا بسرعة كبيرة. تخيل أن يكون شخص ما قادرًا على غزو أفكارك، أو الأسوأ من ذلك أن يكون قادرًا على تغييرها والتلاعب بها".