خلال استضافة رئيس مجلس النواب الأمريكي، كيفين مكارثي، لرئيسة تايوان، تساي إنغ وين، في كاليفورنيا أمس الأربعاء، وجه الجانب الأمريكي بضرورة الإسراع في تسليم تايوان شحنات الأسلحة المتعاقد عليها في مواجهة التهديدات المتزايدة من الصين.
اللقاء الذي أثار غضب الصينيين، خرجت منه تايوان التي تعتبرها الصين جزءًا من أراضيها وترفض استقلالها، بفوز عسكري بتقريب تسليم الأسلحة التي لم تصل بعد من الصفقات العديدة التي عقدتها الجزيرة الآسيوية مع أمريكا خلال نهاية العام الماضي وبداية السنة الحالية.
The friendship between America and the people of Taiwan has never been stronger. It is my honor to welcome President @iingwen to the @Reagan_Library. pic.twitter.com/2XSIJRv7Vp— Kevin McCarthy (@SpeakerMcCarthy) April 5, 2023
أسلحة تنتظرها تايوان
بداية الشهر الماضي وافقت الولايات المتحدة، على صفقة أسلحة جديدة لتايوان، بقيمة 619 مليون دولار، بعد أن أبلغت الجزيرة الآسيوية عن تحرش الجيش الصيني بها.
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز عن وزارة الدفاع الأمريكية؛ فإن الصفقة الأحدث والمنتظر تسليمها لتايوان تتضمن:
- 200 صاروخ جو-جو متوسط المدى ومضاد للطائرات.
- 100 صاروخ من طراز AGM-88B HARM لاستهداف محطات الرادار وتدميرها.
تايوان مخزن للأسلحة الأمريكية
منذ العام الماضي، ومع تصاعد الأزمة الصينية التايوانية، وسط تخوفات أمريكية من إقدام الصين على اتخاذ خطوة نحو الحرب مثلما فعلت روسيا؛ أقدمت أمريكا على تسليح الجيش التايواني بأحدث الأسلحة المتنوعة.
ويحاول المسؤلون الأمريكيون، إمداد تايوان بكميات كبيرة من الأسلحة المتنقلة، ففي سبتمبر الماضي، وافقت إدارة بايدن، على الحزمة السادسة من الأسلحة لتايوان وهي صفقة بقيمة 1.1 مليار دولار، تشمل 60 صاروخًا ساحليًا مضادًا للسفن، وأنظمة رادار لكشف الضربات المنطلقة من الطائرات والزوراق الحربية، حسب ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز".
وبعد تلك الصفقة عقدت أمريكا صفقات أخرى، تضمنت واحدة في ديسمبر العام الماضي، بقيمة 180 مليون دولار شملت نظام لزرع الألغام المضادة للدبابات، والأخرى المنعقدة مطلع مارس الماضي.
رد الصين على تسلح تايوان
في كل مرة تعلن فيها الولايات المتحدة عزمها على عقد صفقة أسلحة جديدة لإمداد الجيش التايواني بها وتعزيز قدرته على صد أي هجوم معاد، تخرج الصين معلنة رفضها وتوعدها باتخاذ إجراءات تصعيدية.
بعد صفقة سبتمبر، دعت السفارة الصينية في واشنطن، الولايات المتحدة إلى إلغاء الاتفاق أو مواجهة "إجراءات مضادة"، تشمل حزمًا من القرارات الضرورية لمواجهة تطور الوضع، وفق ما نقلته شبكة "سي إن إن".
وخلال زيارة رئيسة تايوان لأمريكا مطلع هذا الشهر، حذرت الصين من "رد حازم"، حال اتخاذ قرارات تضر بمصالحها، بينما كانت الطائرات والسفن الحربية الصينية تحوم حول تايوان خلال الأيام الماضية.

