احتفلت قطاعات جمعية الكشافة العربية السعودية، وفتيات الكشافة، ومكاتب رواد الكشافة، بيوم العلم الذي يوافق 11 مارس من كل عام، امتثالًا للأمر الملكي.
وأوضح نائب رئيس الجمعية الدكتور عبد الله بن سليمان الفهد، أن العديد من الفعاليات الاحتفالية التي تتعلق بالعلم السعودي نُفذت تزامنًا مع عودة القيادات الكشفية والكشافة وفتياتها، بمختلف مراحل مقاعد الدراسة، سواء في التعليم العام أو المعاهد والكليات والجامعات، فضلًا عن أندية الجمعية ومكاتب الرواد، وأصدقاء الكشافة.
وأكد الدكتور الفهد أهمية تلك المناسبة في تعميق القيم الوطنية وتعزيزها في نفوس الكشافة، ودورها في غرس أهمية العَلَم ودلالاته الرمزية في أذهان الكشافين، كما يمثل الالتزام بنظام العَلَم ومعاييره جانبًا مهمًّا من احترام رمزيته ودلالاته الوطنية والتاريخية، التي تشير بدورها إلى التوحيد والعدل والقوة والنماء والرخاء.
ويُعد 11 مارس اليوم الذي أقرَّ فيه الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- العَلَم السعودي بشكله الذي نراه اليوم، متضمنًا شهادة التوحيد التي ترمز إلى السلام، ودين الإسلام الذي قامت عليه الدولة، وكذلك شعار السيف الذي يرمز إلى القوة والأنفة، وعلو الحكمة والمكانة، كما كان شاهدًا على حملات توحيد البلاد التي خاضتها الدولة السعودية على مدى 3 قرون، واتخذ منه المواطنون والمواطنات راية للعز شامخة لا تنكس.


