قدر تقرير حديث، الإنفاق على سفر الأعمال على مستوى العالم، في 2022، بنحو 933 مليار دولار بنسبة 65% من إنفاق الأعمال على السفر قبل فترة الجائحة البالغ 1.4 تريليون دولار، تمثل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا 23 مليار دولار أمريكي أو ما يقرب من نسبة 2.5% من إجمالي الإنفاق داخل هذا القطاع.
وتوقع تقرير «رابطة سفر الأعمال»، أن يعود قطاع سفر الأعمال في الشرق الأوسط وإفريقيا للتعافي والانتعاش بسرعة أكبر من أي منطقة أخرى، وفقًا لأحدث توقعات مؤشر سفر رجال الأعمال السنوية (2022) الصادرة عن رابطة سفر الأعمال العالمية، أكبر اتحاد سفر رجال الأعمال في العالم، حيث حقق سفر رجال الأعمال في الشرق الأوسط وأفريقيا 86 % من مستوياته لعام 2019 خلال عام 2022، متفوقًا بذلك على التعافي والانتعاش الحاصل في الأمريكتين وآسيا والمحيط الهادئ وأوروبا.
الشرق الأوسط وأفريقيا سوقا مهما
وأكدت كاثرين لوجان، نائب الرئيس الإقليمي لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ لرابطة سفر الأعمال العالمية، أن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا سوقًا مهما للنمو والانتعاش لسفر الأعمال، حيث استفادت من إطلاق اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد-19 في الأسواق الرئيسية، بالإضافة إلى زيادة النشاط الاقتصادي المدفوع بارتفاع أسعار النفط الخام لتسريع انتعاش السفر التجاري، حيث من المتوقع أن تعود المنطقة إلى الإنفاق على سفر الأعمال في فترة ما قبل الجائحة بحلول عام 2024 وأن تواصل مسار نموها".
واشار التقرير، إلى أن زيادة تطبيق العمل عن بعد، أثر على مستوى العالم تأثيراً مثبط على نمو سفر الأعمال، ومع ذلك الآن بعد أن أصبح السفر خاليًا من القيود تقريبًا، فقد كشف الموظفون عن زيادة احتمالية السفر أكثر للعمل سواء كانت رحلات عمل طويلة المدة أو رحلات عمل ليلية وفقًا لآخر استطلاع لتوقعات السفر للأعمال الصادر من قبل الرابطة العالمية لسفر الأعمال.