* دول الخليج العربي من أهم وجهات التصدير للمحاصيل الهندية
تكبد مزارعو البطاطس في الهند خسائر فادحة بعدما انخفضت الأسعار إلى النصف مقارنة بالعام السابق، وذلك وسط تخمة الإنتاج في الولايات الهندية المُنتِجة للمحصول في أوتار براديش وغرب البنغال والبنجاب. كما تقل أسعار الجملة في الوقت الحالي عن أسعار التكلفة بكثير، ويتوقع التجار أن تظل الأسعار منخفضة هذا العام بسبب طفرة الإنتاج.
انخفاض أسعار البطاطس
وقال مراقبون لصحيفة "ذي إيكونوميك تايمز الهندية"، في الموضوع الذي ترجمت "اليوم" أبرز ما جاء فيه: "بسبب انخفاض الأسعار، يرى المزارعون والمنتجون أنهم أمام عام مليء بالخسارة. ومن غير المحتمل أن ترتفع الأسعار هذا العام".
كما يواجه المنتجون رياح معاكسة، يسيطر فيها انخفاض الأسعار في ظل محصول وفير.
وحدد المراقبون السبب وراء ارتفاع الإنتاج، حيث قالوا، أن المزارعين قاموا بغرس مجموعة متنوعة من البذور المقواة، مما أدى إلى زيادة الإنتاجية.
جهات التصدير
ويتم تصدير البطاطس الهندية عادة إلى منطقتين رئيسيتين، هما: دول الخليج العربي وسريلانكا، وهي مناسبة لدول المنطقة العربية، بينما لا يفضل البعض في دول جنوب شرق آسيا البطاطس الهندية.
ويقول مراقبون، إن إنقاذ هذا الموسم الزراعي ربما يحدث بزيادة التصدير لدول الخليج العربي، والبحث عن مشترين آخرين.
وتعد منطقة غرب البنغال، ثاني أكبر وجهة لزراعة البطاطس حول العالم، وعن هذا يقول باتيت بابان دي، أحد المراقبين والمعنيين في غرب البنغال، إن الأسعار ستظل على وضعها من الانخفاض أو الثبات النسبي خلال 2023.
ويرى تجار البطاطس، إن الحل في الدعم الحكومي، والإعانات في شحن البطاطس بين الولايات الهندية من البنغال.
ازدهار في أماكن أخرى
على الجانب الآخر، وبينما يخسر الهنود، تزدهر زراعة البطاطس في أيرلندا وبعض دول أوروبا، حيث تصل لمستويات ما قبل الوباء. وتشير التقارير إلى أن سعر المحصول لا يزال أعلى من 230 يورو للطن.
وفي جميع أنحاء أوروبا، أفادت التقارير أن الأسعار تستمر في التحسن، حيث تشير تقارير أسواق البطاطس العالمية إلى حدوث ارتفاعات في الأسعار في بولندا تصل إلى 25٪ مؤخرًا.